تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
هر دَمَش با منِ دلسوخته لطفى دگر است * اين گدا بين كه چه شايسته إنعام افتاد زير شمشير غَمش رقص كنان بايد رفت * كانكه شد كشتى أو نيك سرانجام افتاد در خمِ زلف تو آويخت دل از چاه زَنخ * آه كز چاه برون آمد ودر دام افتاد « 1 »
وقال المرحوم الحكيم السبزواري :
إذ لا حجاب في المفارقاتِ * وإنما اختصّ المقارناتِ فكان في كلٍّ جميع الصور * كلّ من الكلّ كمجلى الآخر « 2 »
ليس هناك من حجاب في موجودات العالم العلويّ التي تدعى بالمفارقات ، كما هو الأمر في عالم العقول والنفوس المجرّدة ؛ بل يختصّ الحجاب بموجودات العالم السفليّ ، لأنه عالم المادّة والطبع ، الممتلك لقابليّة المادّة والهيولى الأولى . لذلك فإنّ الصور جميعها تنعكس في عالم المفارقات والموجودات العلويّة الملكوتيّة ، فكلٌّ منها بالنسبة إلى الآخر كموضع التجلّي الآخر بالنسبة إلى الأوّل ، فلكلٍّ ظهور وتجلٍّ في الآخر ، وكلّ منها مظهر ومجلى لأنوار قدسيّة أخرى .
هامش
( 1 ) - يقول : كلّ نَفَس منه لطفٌ بي أنا صاحب القلب المحترق الواله ، فانظر إلى هذا الشحّاذ كيف صار جديراً بإنعام كهذا . يجب علي التسليم لحدّ سيفه راقصاً جذلًا ، فمن صار قتيله كان محمود العاقبة . تعلّق القلبُ من بئر غمازتك بتجعدّات زلفك ، ولكن - آهٍ - فقد خرج من البئر ليسقط في الفخّ . ( 2 ) - « شرح المنظومة » طبعة ناصري ، ص 191 .