جان عِلْوى هوسِ چاهِ زَنَخدان تو داشت * دست بر حلقة آن زلفِ خَم اندر زد
حافظ آن روز طربنامة عشقِ تو نوشت * كه قلم بر سَرِ أسباب دلِ خُرّم زد « 1 »
ويقول في موضع آخر :
عكسِ روى تو چو در آئينه جام افتاد * عارف از خنده مِى در طمعِ خام افتاد
حُسن روى تو به يك جلوه كه در آينه كرد * اين همه نقش در آئينه أوهام افتاد
اين همه عكس مى ونقش ونگارى كه نمود * يك فروغِ رخِ ساقيست كه در جام افتاد
من ز مسجد به خرابات نه خود افتادم * اينم از عهدِ أزل حاصل فرجام افتاد « 2 »
هامش
( 1 ) - يقول : لقد أغرم الروح العلويّ بالهبوط إلى أسفل ذقنك ( لوصالك ) ، فتعلّقت بحلقات زلفك المجعّد .
ولقد كتب حافظ رسالة عشقك المبهجة ، فشطب على كلّ ما يُبهج القلب ( وقال مرحى لمحنة هواك ) !
( 2 ) - « ديوان حافظ » طبعة پژمان ، ص 79 .
يقول : حين انعكست صورتك في مرآة الكأس ، فقد طمع العارف لابتسامة الكأس في الشراب .
ولمّا تجلّى حُسن وجهك في المرآة مرّةً فقد تجلّى في مرآة الأوهام كلّ هذه النقوش والرسوم .
لم تكن كلّ هذه الصور والرسوم والنقوش التي كان يجلّيها ، إلّا سطوع طلعة الساقي التي انعكست في الكأس .
لم آتِ من المسجد إلى التكية بنفسي ، بل ساقني إليه الأجل المكتوب من الأزل .