تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥

علو مقامات أمير المؤمنين عليه السلام

والعجيب هو أنّ أحداً في زمن عليّ عليه السلام لم يفهم ما الذي كان يقوله ، لقد كان نفسه يقول : إنمَا كُنْتُ جَاراً لَكُمْ جَاوَرَكُمْ بَدَنِي أيَّاماً . ولقد سطّرت خطب أمير المؤمنين عليه السلام في الكتب ، وتناقلتها الأيدي ، وقُرئت للناس ، فمن الذي أدرك على مدى العصور ما الذي يقوله علي ؟ لقد أورد استاذنا سماحة العلّامة الطباطبائيّ مدّ ظلّه عدّة خطب من « نهج البلاغة » في التوحيد ، وذلك في المجلّد السادس من تفسير « الميزان » ص 96 إلى 108 ، وهي جديرة بالتأمّل والاهتمام . الأولى : الخطبة الأولى : ألْحَمْدُ لله الذي لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ - الخطبة . الثانية : الخطبة الثالثة والستّون : ألْحَمْدُ لِلَهِ الذي لَمْ يَسْبِقْ لَهُ حَالٌ حَالًا - الخطبة . الثالثة : الخطبة الخمسون بعد المائة : ألْحَمْدُ لله الدَّالِّ على وُجُودِهِ بِخَلْقِهِ - الخطبة . الرابعة : الخطبة الحادية والستّون بعد المائة : ألْحَمدُ لله خَالِقِ الْعِبَادِ وَسَاطِحِ الْمِهَادِ - الخطبة . والخامسة : الخطبة الرابعة والثمانون بعد المائة : مَا وَحَّدَهُ مَنْ كَيَّفَهُ ، وَلَا حَقِيقَتَهُ أصَابَ مَن مَثَّلَهُ - الخطبة . ثمّ يقول سماحة الأستاذ : إن المطالب التي أبان عنها أمير المؤمنين عليه السلام في هذه وجاء به من عالم اللامكان إلى المكان ، ليُنبئ الغافلين عن نفسه خبراً !
معرفة المعاد — صفحة 175 | السيد محمد حسين الطهراني / عبد الرحيم مبارك