يَرْفَعِ اللَهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ اوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ . « 8 »
تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إلَيْهِ . « 9 »
والآية الشريفة :
هُوَ الذي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أجَلًا وَأجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ . « 10 »
والكثير من الآيات القرآنيّة الأخرى الدالّة على حياة الأنفس في عالم تجرّد النفس ، وعند الله تعالى .
الصيحة لأهل الدنيا ؛ ونفخ الصور لأهل البرزخ
وأمّا تلك الصعقة التي يصعق بها الناس ، فيُطوى على إثرها بناء الدنيا فتضمحلّ وتتلاشى ، فلا تُدعى بالنفخ في الصور ، بل عُبّر عنها في بعض الآيات القرآنيّة بالصيحة ، إلّا أنها ليست بالصيحة البرزخيّة :
إن كَانَتْ إلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإذَا هُمْ خَامِدُونَ . « 11 »
مَا يَنظُرُونَ إلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ، فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيةً وَلا إلَى أهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ . « 12 »
وعلى هذا ، فالصيحات ثلاث : الأولى صيحة دنيويّة ؛ ونفختان في الصور : نفخة الإماتة ، ونفخة الإحياء .
أمّا تلك الصيحة الدنيويّة التي يموت على أثرها مَن على ظهر الأرض فقد عبّر عنها في القرآن الكريم ب - « الصاخّة » . « 13 »
هامش
( 8 ) - مقطع من الآية 11 ، من السورة 58 : المجادلة .
( 9 ) - صدر الآية 4 ، من السورة 70 : المعارج .
( 10 ) - مقطع من الآية 2 ، من السورة 6 : الأنعام .
( 11 ) - الآية 29 ، من السورة 36 : يس .
( 12 ) - الآيتان 49 و 50 ، من السورة 36 : يس .
( 13 ) - الصوت الهائل الذي يصلّ الأسماع .