بِمَنْ كَانَ يَتَوَلَاهُ ، ثُمَّ اقْرَأ إنَّا أنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ سَبْعَ مَرَّاتٍ .
وروي في صفة زيارتهم رواية أخرى عن محمّد بن مسلم قال : قلتُ لأبي عبد الله عليه السلام : نزور الموتى ؟ فقال : نعم .
قلتُ : فيعلمون بنا إذا أتيناهم ؟ قال : إي والله ، ليعلمون بكم ويفرحون بكم ويستأنسون إليكم .
قلتُ : فأيّ شيءٍ نقول إذا أتيناهم ؟ قال : قُلْ :
اللَهُمَّ جَافِ الأرْضَ عَنْ جُنُوبِهِمْ ، وَصَاعِدْ إِلَيْكَ أرْوَاحَهُمْ ، وَلَقِّهِمْ مِنْكَ رِضْوَاناً ، وَأسْكِنْ إِلِيْهِمْ مِنْ رَحْمَتِكَ مَا تَصِلْ بِهِ وَحْدَتَهُمْ ، وَتُؤْنِسُ بِهِ وَحْشَتَهُمْ ، إنَّكَ عَلَي كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ .
وإذا كنت بين القبور فاقرأ قُلْ هُوَ اللهُ أحَد إحدي عشر مرّة وأهد ذلك لهم فقد روي أنّ الله يُثيب من يفعل ذلك على عدد الأموات . وقد تقدّم باقي أخبار الباب في كتاب الطهارة في أبواب الدفن . « 1 »
أقول : روي الحرّ العامليّ الرواية الأولي التي أوردها السيّد في « مصباح الزائر » ، وذلك عن الشيخ الطوسيّ بسنده عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه قال : مررت مع أبي جعفر [ محمّد الباقر ] عليه السلام بالبقيع ، فمررنا بقبر رجل من الشيعة . قال : فوقف عليه ثمّ قال : اللَهُمَّ ارْحَمْ غُرْبَتَهُ إلى آخر هذا الدعاء .
كما ذكر في « وسائل الشيعة » ج 1 ، ص 167 و 168 ، كتاب الطهارة ، في أبواب زيارة أهل القبور وقراءة الأدعية الواردة رواياتٍ كثيرةً بهذه المضامين . ويروي في ص 168 من نفس المجلّد عن محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن عبد الله بن
هامش
( 1 ) « مستدرك الوسائل » ج 2 ، ص 230 ، كتاب الحجّ ، أبواب المزار .