مِنْ حَدَائِقِنَا الْبَاكُورَةَ . « 1 »
14 جاء في زيارة الصدّيقة فاطمة الزهراء سلام الله عليها :
السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ الذي خَلَقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صَابِرَةً .
وفي زيارة أخرى لها عليها السلام :
السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ الذي خَلَقَكِ قَبْلَ أنْ يَخْلُقَكِ وَكُنْتِ لِمَا امْتَحَنَكِ صَابِرَةً . « 2 »
والمراد به الامتحان قبل الخلقة في هذا العالم ، ولهذا الدعاء دلالة على عالم الذرّ . أي أنّ روحك كانت قد خُلقت وامتُحنت في عالم التجرّد قبل نشوء هذا العالم .
15 الدعاء الذي أورده الشيخ الكفعميّ في كتاب « البلد الأمين » عن ليلة مبعث رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم :
اللَهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بِالتَّجَلِّي الأعْظَمِ في هَذِهِ الَّلَيْلَةِ مِنَ الشَّهْرِ الْمُعَظَّمِ .
هامش
( 1 ) « بحار الأنوار » الطبعة الكمباني ، ج 7 ، ص 338 ؛ والطبعة الحيدريّة ج 26 ، ص 264 و 265 . وتتمّة الحديث هضضض : وشِيعتُنَا الفئة النّاجيّة والفِرقَةُ الزّاكيةُ صَاروا لَنا رِدءاً وصَوْناً وعَلَي الظَّلمةِ إلْباً وعَوْناً ، وسَيسفر لنا ( وسَيَنْفجر لنا ) ينابيع الحيوان بعد لَظَي النيرانِ لتمام آل حم وطه والطَّواسين من السِّنين ، وهذا الكتاب دُرَّةٌ من دُرر الرَّحمة وقَطرةٌ من بَحْرِ الحكمة وكتب الحسن بن عليّ العسكريّ في سنة أربع وخمسين ومائتين .
( 2 ) أورد هذه الرواية الشيخ الطوسيّ في « التهذيب » ج 6 ، ص 710 بسنده المتّصل عن جواد الأئمّة عليه السلام ؛ وأوردها المجلسيّ في « تحفة الزائر » ص 50 ؛ والمحدّث القمّيّ في « هدية الزائرين » ص 255 .