والخلاصة ، فإنّ الاستدلال بهذه الآيات التي فيها دلالة على عالم البرزخ والثواب والعقاب البرزخيّ يعتمدُ ويستند إلى آياتٍ أخرى صُرّح فيها بأنّ وجود السماوات والأرض والنجوم والجبال وغيرها سيضحمل ويتلاشى عند قيام القيامة ، فآنذاك ستتناثر السماوات وتتفرّق عن بعضها ، وستنشقّ الأرض ، وتنكسف الشمس ، وتتساقط النجوم ، ويستحيل العالم عالماً آخر .
إذَ االسَّمَآءُ انشَقَّتْ * وَأذِ نَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ . « 1 »
إ ذَ االسَّمآءُ انْفَطَرَتْ * وَإذَ االْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ . « 2 »
إ ذَ االشَمْسُ كُوِّرَتْ * وَإذَ االنُّجوُمُ انْكَدَرَتْ . « 3 »
يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَهِ . « 4 »
هامش
( 1 ) - الآيتان 1 و 2 ، من السورة 84 : الانشقاق .
( 2 ) - الآيتان 1 و 2 ، من السورة 82 : الانفطار .
( 3 ) - الآيتان 1 و 2 ، من السورة 81 : التكوير .
( 4 ) - الآية 48 ، من السورة 14 : إبراهيم .