تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
اى كه مىترسى ز مرگ اندر مزار * آن ز خود ترسانى اى جان ، هوشدار اى كه مىترسى ز مرگ اندر مزار * آن ز خود ترسانى اى جان ، هوشدار زشت روى تست نى رخسار مرگ * جان تو همچون درخت ومرگ برگ از تو رُستست ار نكويست ار بدست * ناخوش وخوش هم ضميرت از خود است « 1 »

المَلَك والشيطان لا يغيّران شكلهما في ذاتهما وجوهرهما .

وينبغي معرفة أنّ الملائكة هم موجودات خاصّة مقابل الشيطان والانسان والحيوان وسائر الموجودات الأخرى ، فهم عاجزون عن تغيير ماهيّاتهم إلى ماهيّات أخرى ، كما انّهم لا يرتدون أبداً لباس المادّة . وكلّ ما يمكن فعله للشيطان وللملائكة هو أن يؤثّروا فقط على أحاسيس الإنسان تأثيراً حسناً أو سيّئاً ، فيراهم الإنسان لذلك في أحاسيسه بصور وأشكال مختلفة ، دون أن يتمكّنوا في حقيقة الأمر ومتنه من الظهور في صور وأشكال مختلفة ، ومن الوجود بماهيّات متباينة من الإنسان والحيوان . وهذه الفرضيّة ( فرضيّة قابليّة التبدّل إلى ماهيات أخري ) تخالف
هامش
( 1 ) - يقول : انّ موت كلّ امرئ يُماثله ، كما انّ المرآة الصافية تُظهر كلّ امرئ بلونه الذي - هو عليه . فالمرآة مقابل التركي لها لون جميل ، الّا انّها مقابل الزنجيّ تظهر سوداء زنجيّة فيا مَنْ تخاف من الموت وتفرّ منه ، احذر وتيقّظ فانّك إنّما من نفسك تخاف ! انّ وجهك هو القبيح لا سحنة الموت ؛ لكأنّ روحك شجرة والموت أوراقها . فإن كانت الأوراق حسنةً أو سيّئة فهي قد نمت منك ؛ أو كانت سليمة أو مريضة فهي ضميرك وخيالاتك .
معرفة المعاد — صفحة 184 | السيد محمد حسين الطهراني / عبد الرحيم مبارك