تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
امّا كيفية قبض أرواح أولياء الله بيد الله نفسه بواسطة نفوس العالين من المخلَصين فهو أمر يخرج عن البيان هنا . وقد علمتم انّ الإمام زين العابدين قال في رواية الكافي تلك : انّه يسخّي نفسي في سرعة الموت والقتل فينا قول الله ( أوَ لَمْ يَرَوْا أنَّا نَأتِي الأرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أطْرَافِهَا ) وهو ذهاب العلماء .
به تيغم گر كشد دستش نگيرم * وگر تيرم زند منت پذيرم كمان ابروى ما را گو مزن تير * كه پيش دست وبازويت بميرم « 1 »

وعد أمير المؤمنين عليه السلام بالحضور عند جنازة المحتضر .

ولقد وعد أمير المؤمنين عليه السلام بالحضور عند جسد المحتضر ، ولقد بعث بوعده هذا الشوق في القلوب للموت من أجل التمتّع بمشاهدة صورته الملكوتيّة عليه السلام ، ولقد جعل لطفه ومودّته ورحمته التي يفيضها على المؤمنين أرواحَهم طافحة بالعشق والشوق للقُياه ، وجعلهم يعيشون في ذكراه دوماً .
دوش بيمارى چشم تو ببرد از دستم * ليكن از لطف لبت صورت جان ميبستم عشق من با خط مشكين تو امروزى نيست * ديرگاهيست كزين جام هلالي مستم ز ثبات خودم اين نكته خوش آمد كه بجور * در سر كوى تو از پاى طلب ننشستم « 2 »
هامش
( 1 ) - يقول : لو جاء يقتلني بسيفه فلن امسك بيده ، ولو رماني بسهامه فسأكون ممتنّاً له . فقل لحبيبنا الذ - حواجبه بالقوس أشبه : لاترمنا بسهامك لأننا سنتهاوي ضحايا بين أذرعه . ( 2 ) - يقول : عيل صبري ليلة البارحة من عينيك الناعستين ، بيد انّك أنعشتني بشفاهك الساحرة اللطيفة . ولم يكن ولهي بطلعة الحبيب وليد اليوم أو البارحة ، فلقد مرّ دهرٌ طويل منذ أن ثملتُ بهذه الكأس الهلالية . أعجبني من ثباتي في العشق انّني لم أكفّ عن الطلب والنشدان مع جورك وجفائك ، في طريق الوصول إلى دربك .