تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
فإذا كان أمير المؤمنين عليه السلام وهو من العالين ومن المخلَصين ، بل من أعلى هذه الطائفة والجماعة درجة وأرفعه مقاماً ، يريد قبض الروح بنفسه وبيده يد الله ، فما الذي سيفعله يا ترى ؟ وبالطبع فانّ قبض الروح يحصل على يده الشريفة للأفراد الذين رقوا إلى أعلى درجات الإيمان فخرج أمر قبض أرواحهم من عُهدة ملك الله المقرّب : ملك الموت .
در وفاى عشق تو مشهور خوبانم چو شمع * شب نشين كوى سربازان ورندانم چو شمع بيجمال عالم‌آراى تو روزم چون شب است * بيكمال عشق تو در عين نقصانم چو شمع رشتة عمرم به مقراض غمت ببريده شد * همچنان در آتش مهر تو خندانم چو شمع همچو صبحم يك نفس باقيست بيديدار تو * چهره بنما دلبرا تا جان برافشانم چو شمع « 1 »
هامش
( 1 ) - ( ديوان حافظ ) ، تنظيم الدكتور خليل خطيب رهبر ، الغزل 294 ، ص 397 . يقول :شُهرتُ في وفائي لودِّك بين أحبابِي* وصرتُ كالشمعِ ساهراً غير هيابِ في مصافِ مَنْ قدّموا الرؤوسَ * للعشقِ قرابينَ في المحرابِ استحالَ في فراقك صُبحي ظلاما * وليلًا أيا زينة العالمِ وذُبتُ لولا كمال حبِّكَ كالشمع * خرّ صَريعاً بلا راحمِ تملّكني بحبك غَمي وهمّي * فَقَطّعَ حبلَ عُمري بمقراضِهِ بيدَ أنّي في نار حُبك ضاحك * باسمٌ كالشمعِ مُخْفٍ لما بهِ يا مَنْ له طلعةٌ كالصبح مشرقةٌ * لم يَبقَ لِي في فراقك أنفاسٌ اردّدُها فاسفرْ بها يا خاطف القلب رائعةً * لُاسلمَ - كالشمع - روحاً حان موعدُها[ 1 ]
معرفة المعاد — صفحة 187 | السيد محمد حسين الطهراني / عبد الرحيم مبارك