عَظِيماً . « 1 »
وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَءَاتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَاب . « 2 »
وَمَا مَلَكَتْ أيْمَانُكُمْ . « 3 »
وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أفَاءَ اللهُ عَلَيْكَ . « 4 »
كيفيّة ظهور نور الفعل الإلهي في مظاهر عالم الإمكان ونشأة الموجودات .
ومن هذا القبيل الآيات التي نبحث عنها ، والتي نسب فيها قبض الروح إلى الله سبحانه ونسبها أيضاً إلى ملك الموت وسائر ملائكة قبض الأرواح ، تماماً كمثل الشمس التي تنعكس متلألئةً في مرآة كبيرة ، ثمّ تشعّ من تلك المرآة إلى مرايا صغيرة كثيرة ، حيث انّ النور والاشعاع مختصّ أوّلًا وبالذات بالشمس ، ثمّ ينتسب ثانياً وبالعرض إلى هذه المرايا .
انّ الإرادة الأزليّة للحقّ تعالى تظهر في ملك الموت ، ثمّ تظهر منه في كلّ واحد من ملائكة قبض الأرواح حسب اختلافهم في قبض روح المؤمن والكافر والمنافق والعادل والفاسق ، والذين يختلفون في أشكالهم وصورهم .
فهذه الظهورات تقع في طول بعضها ، ولا تجتمع في عرض بعضها فتقبض الروح مستقلّة أو مجتمعة . كما انّ ملك الموت يمثّل مظهر اسم الْقَابِض أو الْمَيت ، بينما يمثّل الملائكة الآخرون المظاهر الجزئيّة لهذا الاسم .
ينقل الشيخ الطبرسي ( ره ) رواية مفصّلة في كتاب ( الاحتجاج ) عن
هامش
( 1 ) - الآية 54 ، من السورة 4 : النساء .
( 2 ) - الآية 20 ، من السورة 38 : ص .
( 3 ) - الآية 3 ، 24 ، 25 و 36 ، من السورة 4 : النساء . والآية 71 ، من السورة 16 : النحل . والآية 6 ، من السورة 23 : المؤمنون ، و . . . و . . .
( 4 ) - الآية 50 ، من السورة 33 : الأحزاب .