وكتاب « أعلام الشيعة » التي تعدّ من نفائس الكتب المدوّنة في العصر الحاضر . وقد عاش ذلك المرحوم ما يزيد على مائة سنة ، حيث ينقضي على رحلته عدّة سنوات ، وله مع الحقير علاقة سببيّة « 1 » كما انّه من مشايخ الحقير في الإجازة ، وكان رجلًا متواضعاً ليّن العريكة كثير المعونة قليل المئونة سليماً جليلًا ، وكانت له مع أبي علاقات ممتدّة ، وقد أدرك محضر جدّي المرحوم السيد إبراهيم الطهراني حيث ينقل عنه حكايات عديدة ، وكان يظهر محبّته لي وكنت أتردّد على منزله مرّة كل أسبوع أو كل أسبوعين فأفيد منه كثيراً .
الارتباط بالأرواح في عالم النوم .
قصة رؤيا أبي المرحوم آية الله الشيخ آقابزرگ الطهراني بشأن زوجته
التقيت بسماحته في وادي السلام فسلّمت عليه ، وكنّا نقرأ الفاتحة ونسير حتّى وصلنا إلى موضع مسطّح مربّع الشكل مبنيّ بالطابوق وقد نُصبت عليه قطع رخام تشير إلى القبور داخله ، فقال : تعال لنقرأ الفاتحة هنا ، فهذا قبر أبي وأمّي وخالي والبعض الآخر من أرحامي . فجلسنا وقرأنا الفاتحة لكلٍّ منهم ، ثمّ نقل رواية حاصلها انّ من يذهب عصر يوم الخميس عند قبر أمّه وأبيه فيستغفر لهما فانّ الله عزّ وجل يفيض على قلبيهما أطباقاً من نور ويُدخل السرور عليهما ويقضي حاجات هذا الشخص ، فانّ أرحام الانسان ينتظرون هديةً تُرسل إليهم عصر يوم الخميس ، لذا تراني أترقّب طوال الأسبوع مجيء عصر يوم الخميس كي آتي هنا فأقرأ الفاتحة لهم . ثمّ نهضنا وسرنا فقال أثناء الطريق :
كنتُ صبيّاً صغيراً وكان منزلنا في طهران في منطقة « پامنار » ، وكانت أيّام قلائل قد انقضت على وفاة جدّتي ( أمّ أبي ) ، وكانت مجالس
هامش
( 1 ) - الشيخ هو أب زوجة ابن خالي ، وذلك لانّ آقا الميرزا محمّد الطهراني صاحب كتاب مستدرك البحار رحمة الله عليه هو خال أبي ، وكان ولده الميرزا مهدي شريف عسكري الطهراني قد تزوّج بابنة المرحوم الشيخ آقا بزرگ .