للهيكل النّطق والقلوب موقنة * بأحديّته جمعا بلا خلل
[ 1 ] - إكرامه لك في ثلاثة شرفت * أن كنت ذاكره فضلا بلا علل
وقد ذكرت به لحقّ نسبته * وكنت مذكوره ذي أعظم النّحل
[ 2 ] - فربّ متّسع الأعمار قد ضعفت * أمداده وزكت لغير منسدل
[ 3 ] - من بارك اللّه في عمر له ظفرت * يمناه في الزّمن اليسير بالخول
ممّا يجلّ عن التّعبير عنه وما * لا تلحقنه إشارة الفتى البطل
[ 4 ] - خذلانك الشّغل عنه بالعوارض لا * تنفكّ عن شغل إلّا إلى شغل
- الألوهية : « اعلم أن جميع حقائق الوجود وحفظها في مراتبها تسمى الألوهية ، وأعني بحقائق الوجود أحكام المظاهر مع الظاهر فيها ، أعني الحق والحلق ، فشمول المراتب الإلهية وجميع المراتب الكونية ، وإعطاء كل حقه من مرتبة الوجود هو معنى الألوهية » .
( الإنسان الكامل ) .
يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 258 ) وهي :
أكرمك بكرامات ثلاث : جعلك ذاكرا له ولولا فضله لم تكن أهلا لجريان ذكره عليك ، وجعلك مذكورا به إذ حقّق نسبته لديك ، وجعلك مذكورا عنده فتمّم نعمته عليك .
يشير الناظم بهذا البيت إلى الحكمة رقم ( 259 ) وهي :
ربّ عمر اتّسعت آماده ، وقلّت أمداده . وربّ عمر قليلة آماده ، كثيرة أمداده .
يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 260 ) وهي :
من بورك له في عمره أدرك في يسير من الزّمن من منن اللّه تعالى ما لا يدخل تحت دوائر العبارة ، ولا تلحقه الإشارة .
المنن : جمع منّة والمنّة بالضم القوة أي له القوة على هبة العقل وإبداعه ونصب النقل وتشريعه . وبالكسر الإنعام أي الإنعام والجود بذلك يقال منّ عليه منّا أنعم ، والمنان اسم من أسماء اللّه ويجوز أن يكون من قبيل قوله :
بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ
[ الحجرات :
17 ] ، والطول : أي الجود ومنه القوة والحول على استعمال ما وهبه والاهتداء بما نصبه وشرعه لأن المنّة له لا لغيره . ( موسوعة مصطلحات التصوف ) .
يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 261 ) وهي :
الخذلان كلّ الخذلان أن تتفرّغ من الشّواغل ثمّ لا تتوجّه إليه ، وتقلّ عوائقك ثمّ لا ترحل إليه .
الخذلان : قال الشيخ أحمد بن عجيبة : « إذا قلّت شواغلك في الظاهر ، وعوائقك في الباطن ثم لم تتوجه إليه في ظاهرك ، ولم ترحل إليه في باطنك فهو علامة غاية الخذلان » . ( إيقاظ الهمم ) . -