كذاك محسوس نور ليس يظهر في * غير الشّهادة من سام إلى سفل
[ 1 ] - وجدانك الثّمرات في معاملة * في عاجل بلذيذ القرب والوصل
بشارة لك بالجزاء آجله * وللقبول رأوا هذا أدلّ دلي
[ 2 ] - فكيف تطلب أعواضا على عمل * به تصدّق إحسانا بلا بدل
أم كيف تطلبه بذل الجزاء على * صدق حباك به هذا من الخبل
[ 3 ] - قوم تقدّمت الأنوار ذكرهم * فذكرهم بعد نور القلب كالعسل
وقوم أذكارهم سبقت * ليستنير لهم قلب بذي الزّجل
[ 4 ] - ما كان ظاهر ذكر غير منبعث * على شهود وفكر منبع العمل
[ 5 ] - من بعد ما أشهد القلوب فرديّة * استشهدنها بعيد ذاك في الهكل
يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 252 ) وهي :
وجدان ثمرات الطّاعات عاجلا ، بشائر العاملين بوجود الجزاء عليها آجلا .
يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 253 ) وهي :
كيف تطلب العوض على عمل هو متصدّق به عليك ؟ أم كيف تطلب الجزاء على صدق هو مهديه إليك ؟ .
يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 254 ) وهي :
قوم تسبق أنوارهم أذكارهم ، وقوم تسبق أذكارهم أنوارهم ، وقوم تتساوى أذكارهم وأنوارهم ، وقوم لا أنوار ولا أذكار ، نعوذ باللّه من ذلك .
قول الناظم : ( الزّجل ) أي : رفع الصوت الطّرب .
أذكار أو الذكر : الذكر هو أعظم أركان الرياضة وأكبر قربة تقرب بها العبد من ربه .
قال اللّه تعالى :
وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ
[ العنكبوت : 45 ] .
على العموم هو ما يتقرب به عامة أهل الإيمان من ذكر اللّه تعالى ، إما بكلمة الشهادة ، وهي كلمة : لا إله إلا اللّه ، وإما غيرها من التسبيحات والأدعية والأذكار . ( لطائف الإعلام ) هذا ولم يذكر الناظم الحكمة رقم ( 255 ) وهي :
ذاكر ذكر ليستنير به قلبه فكان ذاكرا ، وذاكر استنار قلبه فكان ذاكرا ، والّذي استوت أذكاره وأنواره فبذكره يهتدى . وبنوره يقتدى .
يشير الناظم بهذا البيت إلى الحكمة رقم ( 256 ) وهي :
ما كان ظاهر ذكر ، إلّا عن باطن شهود وفكر .
يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 257 ) وهي :
أشهدك من قبل أن يستشهدك فنطقت بإلهيّته الظّواهر ، وتحقّقت بأحديّته القلوب والسّرائر . -