فإن يرى وصفه تواضعا فلما * به من الكبر مردي النّفس بالخيل
[ 1 ] - ليس التّواضع أن تراك مرتفعا * عمّا فعلت من الأخلاق والعمل
بل التّواضع أن تراك متّضعا * عمّا صنعت وذوق الذّل لم ينل
[ 2 ] - إذا تجلّى بما لديه من عظم * عليك ذقت لذيذ الذّلّ كالعسل
فتخمد النّفس منك في تواضعها * وذا الحقيقيّ إن تحرزه تتّصل
[ 3 ] - لا يخرجنّك عن وصف تكون به * إلّا شهود لوصف الرّبّ خير ولي
[ 4 ] - ومن يكن بثناء اللّه منشغلا * عمّا له فادعه بالمومن الكمل
وتشغلنه حقوق اللّه يعن بها * عن ذكره لحظوظ النّفس والخول
[ 5 ] - ليس المحبّ الذي يرجو له عوضا * من الحبيب ولا من مال للنّحلض
بل المحبّ الذي يولي الحبيب بما * يلفى لديه لكي يفوز بالأمل
- - وسئل الفضيل عن التواضع ؟ فقال : تخضع للحق وتنقاد له وتقبله ممن قاله وتسمع منه ، وقال أيضا : من رأى لنفسه قيمة فليس له في التواضع نصيب .
- قال ذو النون : ثلاثة من علامات التواضع : تصغير النفس معرفة للعيب ، وتعظيم الناس حرمة للتوحيد ، وقبول الحق والنصيحة من كل واحد . ( موسوعة مصطلحات التصوف ) .
والتكبر : هو رفع النفس فوق قدرها . ( موسوعة مصطلحات التصوف ) .
يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 239 ) وهي :
ليس المتواضع الّذي إذا تواضع رأى أنّه فوق ما صنع ، ولكنّ المتواضع الّذي إذا تواضع رأى أنّه دون ما صنع .
يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 240 ) وهي :
التّواضع الحقيقيّ هو ما كان ناشئا عن شهود عظمته وتجلّي صفته .
يشير الناظم بهذا البيت إلى الحكمة رقم ( 241 ) وهي :
لا يخرجك عن الوصف إلّا شهود الوصف .
يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 242 ) وهي :
المؤمن يشغله الثّناء على اللّه عن أن يكون لنفسه شاكرا ، وتشغله حقوق اللّه عن أن يكون لحظوظه ذاكرا .
يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 243 ) وهي : -