تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواضح المنهاج في نظم ما للتاج أحمد بن عطاء الله السكندري ( ويليه الحكمة الحاتمية والاقتباسات الالهامية ويليه رسائلة نفائس العرفان ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
فإن يرى وصفه تواضعا فلما * به من الكبر مردي النّفس بالخيل [ 1 ] - ليس التّواضع أن تراك مرتفعا * عمّا فعلت من الأخلاق والعمل بل التّواضع أن تراك متّضعا * عمّا صنعت وذوق الذّل لم ينل [ 2 ] - إذا تجلّى بما لديه من عظم * عليك ذقت لذيذ الذّلّ كالعسل فتخمد النّفس منك في تواضعها * وذا الحقيقيّ إن تحرزه تتّصل [ 3 ] - لا يخرجنّك عن وصف تكون به * إلّا شهود لوصف الرّبّ خير ولي [ 4 ] - ومن يكن بثناء اللّه منشغلا * عمّا له فادعه بالمومن الكمل وتشغلنه حقوق اللّه يعن بها * عن ذكره لحظوظ النّفس والخول [ 5 ] - ليس المحبّ الذي يرجو له عوضا * من الحبيب ولا من مال للنّحلض بل المحبّ الذي يولي الحبيب بما * يلفى لديه لكي يفوز بالأمل
- - وسئل الفضيل عن التواضع ؟ فقال : تخضع للحق وتنقاد له وتقبله ممن قاله وتسمع منه ، وقال أيضا : من رأى لنفسه قيمة فليس له في التواضع نصيب . - قال ذو النون : ثلاثة من علامات التواضع : تصغير النفس معرفة للعيب ، وتعظيم الناس حرمة للتوحيد ، وقبول الحق والنصيحة من كل واحد . ( موسوعة مصطلحات التصوف ) . والتكبر : هو رفع النفس فوق قدرها . ( موسوعة مصطلحات التصوف ) . يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 239 ) وهي : ليس المتواضع الّذي إذا تواضع رأى أنّه فوق ما صنع ، ولكنّ المتواضع الّذي إذا تواضع رأى أنّه دون ما صنع . يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 240 ) وهي : التّواضع الحقيقيّ هو ما كان ناشئا عن شهود عظمته وتجلّي صفته . يشير الناظم بهذا البيت إلى الحكمة رقم ( 241 ) وهي : لا يخرجك عن الوصف إلّا شهود الوصف . يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 242 ) وهي : المؤمن يشغله الثّناء على اللّه عن أن يكون لنفسه شاكرا ، وتشغله حقوق اللّه عن أن يكون لحظوظه ذاكرا . يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 243 ) وهي : -