تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواضح المنهاج في نظم ما للتاج أحمد بن عطاء الله السكندري ( ويليه الحكمة الحاتمية والاقتباسات الالهامية ويليه رسائلة نفائس العرفان ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
ولكن استبطئن إقبال نفسك إذ * ساءت بإعراضها فالمنع للدّخل [ 1 ] - من الحقوق حقوق تقتضى ولها * وقت إذا فات تقضى في سوى الأجل والوقت أيضا له حقّ عليك ولا * يقضى بغير وحقّ الغير لم يزل ووقتك الوارد الوقتيّ فاعن به * وأدّ حقّا إليه وهو لم يحل [ 2 ] - العمر ميدان أعمال وليس له * إن فات من عوض لا لا ولا بدل وحاصل العمر شيء منتقى وبه * تنال ملكا كبيرا غير منتقل [ 3 ] - فكن لربّك عبدا فالمحبّ لما * سواه عبد لما أحبّ من خول وهو الذي لا يحبّ أن تكون لما * سواه عبدا فكن للّه خير ولي [ 4 ] - لا نفع في طاعة له ولا ضررا * عليه جلّ علا في وصمة الزّلل وإنّما أمره ونهيه وردا * لما يعود عليك من جزا العمل [ 5 ] - فعزّه كامل وليس ينقصه * إدبار مدبر أو إقبال مقتبل [ 6 ] - إنّ الوصول الذي قال الهداة به * هو الوصول إلى علم به جلل
- قول الناظم : ( الوهل ) أي : الفزع ، يقال وهل وهلا : أي ضعف وفزع وجبن . ووهل في الشيء وعنه وهلا : أي غلط فيه ونسيه . يشير الناظم بهذا البيت والبيتين بعده إلى الحكمة رقم ( 208 ) وهي : حقوق في الأوقات يمكن قضاؤها ، وحقوق الأوقات لا يمكن قضاؤها إذ ما من وقت يرد إلّا وللّه عليك فيه حقّ جديد ، وأمر أكيد ، فكيف تقضي فيه حقّ غيره ؟ وأنت لم تقض حقّ اللّه فيه . يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 209 ) وهي : ما فات من عمرك لا عوض له ، وما حصل لك منه لا قيمة له . يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 210 ) وهي : ما أحببت شيئا إلّا كنت له عبدا ، وهو لا يحبّ أن تكون لغيره عبدا . يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 211 ) وهي : لا تنفعه طاعتك ، ولا تضرّه معصيتك ، وإنّما أمرك بهذه ، ونهاك عن هذه ، لما يعود عليك . يشير الناظم بهذا البيت إلى الحكمة رقم ( 212 ) وهي : لا يزيد في عزّه إقبال من أقبل عليه ، ولا ينقص من عزّه إدبار من أدبر عنه . يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 213 ) وهي : -