فذا يقلّ له في قلبه أثرا * ويمنع الصدق مع مولاه في العمل
[ 1 ] - فلا تمدّن يدا للأخذ من أحد * إلّا لرؤيتك الإعطا لخير ولي
فعند ذلك خذ ما كنت متّبعا * فيه شريعة خير الخلق والرّسل
[ 2 ] - ففي مشيئته للعارفين غنى * فربّما تركوا السّؤال من خجل
فكيف لم يخجلوا من رفعها لسوى * وهو القدير وما عداه ذو الفشل
[ 3 ] - اتبع ثقيلا على نفس فعادتها * تحمّل الحقّ بالإكراه للثّقل
وتستخفّ من الأشياء باطلها * إن لم تكن ذات الاطمئنان والنّبل
أو قدّرنّ نزول الموت منك فما * رأيت أولى بذاك الوقت فامتثل
[ 4 ] - من العلامة لاتّباعها لهوى * إسراعها في ضروب الفضل والنفل
أمّا القيام بأمر الواجبات وما * يكون حتما فذا تأتيه بالكسل
[ 5 ] - حدّ الوقوت بطاعات لمنعك من * تسويفها فيفوت الخير بالعمل
ووسّع الوقت كي يبقى إليك به * وسع اختيار فوال الحمد للخول
[ 6 ] - قلّ النّهوض من الورى لطاعته * فأوجب الفعل إنهاضا لذي ثقل
يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 190 ) وهي :
لا تمدّنّ يدك إلى الأخذ من الخلائق إلّا أن ترى أنّ المعطي فيهم مولاك ، فإذا كنت كذلك فخذ ما وافق العلم .
يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 191 ) وهي :
ربّما استحيا العارف أن يرفع حاجته إلى مولاه لاكتفائه بمشيئته ، فكيف لا يستحيي أن يرفعها إلى خليقته ؟ .
يشير الناظم بهذا البيت والبيتين بعده إلى الحكمة رقم ( 192 ) وهي :
إذا التبس عليك أمران فانظر أثقلهما على النّفس فاتّبعه ، فإنّه لا يثقل عليها إلّا ما كان حقّا .
يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 193 ) وهي :
من علامات اتّباع الهوى المسارعة إلى نوافل الخيرات ، والتّكاسل عن القيام بالواجبات .
يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 194 ) وهي :
قيّد الطّاعات بأعيان الأوقات كي لا يمنعك عنها وجود التّسويف ، ووسّع عليك الوقت كي تبقى لك حصّة الاختيار .
يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 195 ) وهي : -