[ 1 ] - كلّ كلام كساه قلب صاحبه * تراه ممّا حواه القلب في حلل
[ 2 ] - من كان بالإذن تعبير له فهمت * منه العبارة فهما دون ما ثقل
وكالعروس أتت تجلى إشارته * مقبولة تبدل الأحزان بالجذل
[ 3 ] - إنّ الذي ليس مأذونا فإن برزت * منه الحقائق كانت عرضة الهمل
[ 4 ] - فضيلة النّور لا تغشى مسامع من * يصغى لها لظلام عمّ كالظّلل
يشير الناظم بهذا البيت إلى الحكمة رقم ( 183 ) وهي :
كلّ كلام يبرز وعليه كسوة القلب الّذي منه برز .
يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 184 ) وهي :
من أذن له في التّعبير فهمت في مسامع الخلق عبارته ، وجلّيت إليهم إشارته .
الإشارة : ما يخفى عن المتكلم كشفه بالعبارة للطافة معناه .
- والإشارة : إخبار الغير عن المراد بغير عبارة اللسان .
- والإشارة : تكون مع القرب مع حضور الغير وتكون مع العبد . ( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي ) .
يشير الناظم بهذا البيت إلى الحكمة رقم ( 185 ) وهي :
ربّما برزت الحقائق مكسوفة الأنوار ، إذا لم يؤذن لك فيها بالإظهار .
يشير الناظم بهذا البيت والأبيات الثلاثة بعده إلى الحكمة رقم ( 186 ) وهي :
عباراتهم إمّا لفيضان وجد ، أو لقصد هداية مريد ، فالأوّل حال السّالكين ، والثّاني حال أرباب المكنة والمحقّقين .
الوجد : قيل : إنه بمعنى الوجدان للشيء والوجود له ويتفاوت معناهما . والمراد بذلك مصادفة الشيء وملاقاته معنى أو صورة . . .
والمراد بالوجد : لهيب يتأجج من شهود عارض مقلق ، وذلك عندما يجد السر أثر الألم والقهر العارض من العطش والقلق بحيث يكاد أن يغيبه . . .
وقالوا : الوجد ثمرة الواردات التي هي ثمرة الأوراد ، فمن ازدادت وظائفه ازدادت من اللّه لطائفه ، ومن لا ورد له بظاهره فلا وجد له في باطنه ، وليس له وجدان في سرائره .
( لطائف الإعلام ) .
والمكنة أو التمكين : هو عبارة عن التمكين في التلوين ، ويعبر به عن حال أهل الوصول ، فمراتب التمكين أيضا على ثلاث كما كانت مراتب التلوين .
1 - التمكين الجمعي : هو التمكين المستجمع الثبات في جميع التجليات الظاهرية والباطنية والجامعة بينهما .
2 - التمكين الحقيقي : هو التمكين الذي لا يكون فيه تلوين بوجه ، بحيث يكون -