[ 1 ] - وربّما أبرز اللّه الكرامة من * من لم تكمّل له استقامة العمل
[ 2 ] - إن دمت في عمل نيلت نتيجته * فقد أقمت به فالزمه واعتدل
[ 3 ] - من كان ينطق من بساط طاعته * أصمته الذّنب للتّعليل والدّخل
ومن يكن من بساط اللّه منطقه * من حيث الإحسان لم يصمت من الخلل
[ 4 ] - أنوارهم تسبق القلوب توطية * حيث انتهى وصل التّعبير كالعسل
يشير الناظم بهذا البيت إلى الحكمة رقم ( 179 ) وهي :
ربّما رزق الكرامة ، من لم تكمل له الاستقامة .
الكرامة : هي علامة صدق الولي ، ولا يجوز ظهورها على الكاذب إلا كعلامة على كذب دعواه ، وهي فعل ناقض للعادة في حال بقاء التكليف . ومن يعرف بتعريف الحق الصدق من الكذب ، على وجه الاستدلال ، فهو أيضا ولي .
- والكرامة فعل لا محالة وهو ناقض للعادة وتحصل في زمن التكليف على عبد تخصيصا له وتفضيلا .
- والكرامة لاحقة بمعجزات نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم لأن كل من ليس بصادق في الإسلام تمتنع عليه الكرامات ، فكل نبي ظهرت له كرامة على واحد من أمته فهي معدودة من جملة معجزاته إذ لو لم يكن ذلك الرسول صادقا لم تظهر على من تابعه المعجزة يعني التي هي الكرامة لهذا الواحد . ( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي ) .
يشير الناظم بهذا البيت إلى الحكمة رقم ( 180 ) وهي :
من علامات إقامة الحقّ لك في الشّيء إدامته إيّاك فيه مع حصول النّتائج .
يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 181 ) وهي :
من عبّر من بساط إحسانه أصمتته الإساءة ، ومن عبّر من بساط إحسان اللّه إليه لم يصمت إذا أساء .
يشير الناظم بهذا البيت إلى الحكمة رقم ( 182 ) وهي :
تسبق أنوار الحكماء أقوالهم . فحيث صار التّنوير ، وصل التّعبير .
الحكيم : عبارة عن المعرفة بأفضل الأشياء .
والحكيم يروم أن يؤدّي فكره إلى الحق ، ثم يفنى في الحق ، ثم يبقى بالحق .
( موسوعة مصطلحات التصوف ) .
والتعبير أو العبارة : قلت : الحديث عن الحقائق الإلهية بكلام واضح وصريح بعكس الإشارة فيرمز بها ويشار إلى الحقائق الإلهية تلويحا لا تصريحا . انظر مصطلح « الإشارة » . ( اللطائف الإلهية ) .