تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواضح المنهاج في نظم ما للتاج أحمد بن عطاء الله السكندري ( ويليه الحكمة الحاتمية والاقتباسات الالهامية ويليه رسائلة نفائس العرفان ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
ما لم تنل بنهار الانبساط فلا * تدري أشدّهما نفعا فنم وكل [ 1 ] - مطالع النّور من نجم العلوم ومن * أقمار معرفة وشمس ذي الثّمل هي القلوب والأسرار التي عرفت * للعارفين بصون غير مبتذل [ 2 ] - لنور أودع في قلوبنا مدد * من حضرة الغيب من خزانة النّحل [ 3 ] - النّور نوران نور كاشف أثرا * به ونور لكشف وصفه الجلل [ 4 ] - فللقلوب حجاب النّور إن سكنت * إلى اللّطائف والأسرار بالميل وللنّفوس حجاب بالظّلام وما * وراء ذاك وذا للحقّ فاحتفل [ 5 ] - نور السّرائر في ظواهر كثفت * بستر صون توارى فيه منسدل كي لا ينادي لسان الاشتهار به * بين الأجانب أو يهان في النّدل [ 6 ] - سبحان من منع الخلق الدّليل على * أهل الولاية منعا دون منبتل
يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 151 ) وهي : مطالع الأنوار ، القلوب والأسرار . وقول الناظم : ( الثّمل ) أي : السّكر ، والثّمال بالكسر الغياث ، والثّمال بالكسر : الملجأ والغياث والمطعم في الشدة . يشير الناظم بهذا البيت إلى الحكمة رقم ( 152 ) وهي : نور مستودع في القلوب ، مدده من النّور الوارد من خزائن الغيوب . يشير الناظم بهذا البيت إلى الحكمة رقم ( 153 ) وهي : نور يكشف لك به عن آثاره ، ونور يكشف لك به عن أوصافه . يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 154 ) وهي : ربّما وقفت القلوب مع الأنوار ، كما حجبت النّفوس بكثائف الأغيار . يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 155 ) وهي : ستر أنوار السّرائر ، بكثائف الظّواهر ، إجلالا لها أن تبتذل بوجود الإظهار ، وأن ينادى عليها بلسان الاشتهار . يشير الناظم بهذا البيت والبيتين بعده إلى الحكمة رقم ( 156 ) وهي : سبحان من لم يجعل الدّليل على أوليائه إلّا من حيث الدّليل عليه ، ولم يوصل إليهم إلّا من أراد أن يوصله إليه . قول الناظم : ( أهل الولاية ) هم الأولياء والولي : هو من توالت طاعاته من غير تخلل معصية . وقيل : من يلي الحق ويليه الحق برفع الحجب ليسمع كلام الحق ويعيه . -