ما لم تنل بنهار الانبساط فلا * تدري أشدّهما نفعا فنم وكل
[ 1 ] - مطالع النّور من نجم العلوم ومن * أقمار معرفة وشمس ذي الثّمل
هي القلوب والأسرار التي عرفت * للعارفين بصون غير مبتذل
[ 2 ] - لنور أودع في قلوبنا مدد * من حضرة الغيب من خزانة النّحل
[ 3 ] - النّور نوران نور كاشف أثرا * به ونور لكشف وصفه الجلل
[ 4 ] - فللقلوب حجاب النّور إن سكنت * إلى اللّطائف والأسرار بالميل
وللنّفوس حجاب بالظّلام وما * وراء ذاك وذا للحقّ فاحتفل
[ 5 ] - نور السّرائر في ظواهر كثفت * بستر صون توارى فيه منسدل
كي لا ينادي لسان الاشتهار به * بين الأجانب أو يهان في النّدل
[ 6 ] - سبحان من منع الخلق الدّليل على * أهل الولاية منعا دون منبتل
يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 151 ) وهي :
مطالع الأنوار ، القلوب والأسرار .
وقول الناظم : ( الثّمل ) أي : السّكر ، والثّمال بالكسر الغياث ، والثّمال بالكسر : الملجأ والغياث والمطعم في الشدة .
يشير الناظم بهذا البيت إلى الحكمة رقم ( 152 ) وهي :
نور مستودع في القلوب ، مدده من النّور الوارد من خزائن الغيوب .
يشير الناظم بهذا البيت إلى الحكمة رقم ( 153 ) وهي :
نور يكشف لك به عن آثاره ، ونور يكشف لك به عن أوصافه .
يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 154 ) وهي :
ربّما وقفت القلوب مع الأنوار ، كما حجبت النّفوس بكثائف الأغيار .
يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 155 ) وهي :
ستر أنوار السّرائر ، بكثائف الظّواهر ، إجلالا لها أن تبتذل بوجود الإظهار ، وأن ينادى عليها بلسان الاشتهار .
يشير الناظم بهذا البيت والبيتين بعده إلى الحكمة رقم ( 156 ) وهي :
سبحان من لم يجعل الدّليل على أوليائه إلّا من حيث الدّليل عليه ، ولم يوصل إليهم إلّا من أراد أن يوصله إليه .
قول الناظم : ( أهل الولاية ) هم الأولياء والولي : هو من توالت طاعاته من غير تخلل معصية .
وقيل : من يلي الحق ويليه الحق برفع الحجب ليسمع كلام الحق ويعيه . -