[ 1 ] - النّاس مدحهم لظنّهم تبع * فذمّ نفسك بالمعلوم من خلل
[ 2 ] - المؤمن الحقّ لا يرضى بمدحته * بما خلا عنه في الشّهود للخجل
[ 3 ] - وأجهل النّاس تارك اليقين بما * لديه من أجل ظنّ النّاس للكمل
[ 4 ] - إذا رأيت ثناء النّاس فيك جرى * ولست أهلا فوجّهه لذي النّحل
[ 5 ] - الزّاهدون إذا ما مدحوا قبضوا * لأنّهم شاهدوه عن ذوي الخطل
والعارفون إذا ما مدحوا انبسطوا * لأنّهم شاهدوه منه كالحلل
[ 6 ] - متى م كنت إذا أعطيت تنبسط * وكنت في القبض إن منعت لم تزل
فأنت إذ ذّاك باق في طفوليّة * تبكي وتفرح للآلام والخول
وذا على نفي صدق في عبوديّة * منك وأنّك طفليل أدلّ دلي
يشير الناظم بهذا البيت إلى الحكمة رقم ( 142 ) وهي :
النّاس يمدحونك لما يظنّونه فيك ، فكن أنت ذامّا لنفسك لما تعلمه منها .
يشير الناظم بهذا البيت إلى الحكمة رقم ( 143 ) وهي :
المؤمن إذا مدح استحيا من اللّه أن يثنى عليه بوصف لا يشهده من نفسه .
يشير الناظم بهذا البيت إلى الحكمة رقم ( 144 ) وهي :
أجهل النّاس من ترك يقين ما عنده لظنّ ما عند النّاس .
يشير الناظم بهذا البيت إلى الحكمة رقم ( 145 ) وهي :
إذا أطلق الثّناء عليك ولست بأهل فأثن عليه بما هو أهله .
يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 146 ) وهي :
الزّهّاد إذا مدحوا انقبضوا لشهودهم الثّناء من الخلق ، والعارفون إذا مدحوا انبسطوا لشهودهم ذلك من الملك الحقّ .
قول الناظم : ( الخطل ) أي : المنطق الفاسد المضطرب .
يشير الناظم بهذا البيت والبيتين بعده إلى الحكمة رقم ( 147 ) وهي :
متى كنت إذا أعطيت بسطك العطاء ، وإذا منعت قبضك المنع ، فاستدلّ بذلك على ثبوت طفوليّتك ، وعدم صدقك في عبوديّتك .
وقول الناظم : ( الخول ) أي : العطاء ، وخوّله اللّه الشيء تخويلا ملّكه إياه ، والتّخول :
التعهد ، وفي الحديث كان النبي يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة . ومقصود الناظم هنا العطاء أي تبكي للآلام ومن الآلام المنع وتفرح للخول أي العطاء .