[ 1 ] - لا حدّ للذّمّ فيك إن وكلت إلى * ما منك والنّقص أصل غير منتقل
ولا نهاية للأفراح فيك إذا * عليك أظهر جودا غير منفصل
[ 2 ] - فكن بأوصافه بادي التّعلّق لا * تنفكّ عن بابه في الذّلّ والفشل
[ 3 ] - منعت أن تدّعي ما للأنام ألا * يقبح منك ادّعاء وصفه الجلل
[ 4 ] - كيف السّبيل إلى خرق العوائد في * من ليس يخرقها في نفسه فقل
[ 5 ] - ما الشّأن في طلب من فيك توجده * الشّأن في كامل الآداب فامتثل
[ 6 ] - الاضطرار أشدّ ما طلبت به * مولاك فالزمه في بغياك وابتهل
والفقر أسرع في درك المواهب إن * تضفه للذّلّ تحرز أعظم الأمل
[ 7 ] - لو كان لا وصل إلّا بعد محوك ما * لديك من ذنب أو دعواك لم تصل
لكنّه إن يرد أخفى نعوتك في * نعوته فترى دلائل الوصل
يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 124 ) وهي :
لا نهاية لمذامّك إن أرجعك إليك ، ولا تفرغ مدائحك إن أظهر جوده عليك .
يشير الناظم بهذا البيت إلى الحكمة رقم ( 125 ) وهي :
كن بأوصاف ربوبيّته متعلّقا ، وبأوصاف عبوديّتك متحقّقا .
يشير الناظم بهذا البيت إلى الحكمة رقم ( 126 ) وهي :
منعك أن تدّعي ما ليس لك ممّا للمخلوقين ، أفيبيح لك أن تدّعي وصفه وهو ربّ العالمين ؟ .
يشير الناظم بهذا البيت إلى الحكمة رقم ( 127 ) وهي :
كيف تخرق لك العوائد ، وأنت لم تخرق من نفسك العوائد ؟ .
يشير الناظم بهذا البيت إلى الحكمة رقم ( 128 ) وهي :
ما الشّأن وجود الطّلب ، إنّما الشّأن أن ترزق حسن الأدب .
قول الناظم : ( من فيك ) أي : فمك .
يشير الناظم بهذا البيت والذي يليه إلى الحكمة رقم ( 129 ) وهي :
ما طلب لك شيء مثل الاضطرار ، ولا أسرع بالمواهب إليك مثل الذّلّة والافتقار .
يشير الناظم بهذا البيت والبيتين بعده إلى الحكمة رقم ( 130 ) وهي :
لو أنّك لا تصل إليه إلّا بعد فناء مساويك ، ومحو دعاويك ، لم تصل إليه أبدا ، ولكن إذا أراد أن يوصلك إليه ستر وصفك بوصفه ، وغطّى نعتك بنعته ، فوصلك إليه بما منه إليك ، لا بما منك إليه .