تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواضح المنهاج في نظم ما للتاج أحمد بن عطاء الله السكندري ( ويليه الحكمة الحاتمية والاقتباسات الالهامية ويليه رسائلة نفائس العرفان ) — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
- الوجود الظاهر : في المراتب الكونية ، هو ظهوره في مرتبة الأرواح والمثال والحس المسمى كل تعين منها من الوجود خلقا وغيرا لا محالة ، بمعنى إدراك الوجود في تلك المراتب صورته كل تعين منه نفسها ومثلها موجودا روحانيا أو مثاليا أو حسيا . - الوجود الظاهري : هو تجلي الحق باسمه الظاهر في أعيان المظاهر . - الوجود الباطني : هو وجود كل باطن حقيقة ممكنة . الوجود العام : هو اسم الوجود باعتبار انبساطه على الممكنات . ( لطائف الإعلام ) . والعدم : المراد بالعدم والفناء في عبارات هذه الطائفة - أي الصوفية - فناء الآلة المذمومة والصفة المرذولة في طلب الصفة المحمودة ، لا عدم المعنى بوجود آلة الطلب . - والوجود والعدم عبارتان عن إثبات عين الشيء أو نفيه ثمّ إذا ثبت عين الشيء أو انتفى فقد يجوز عليه الاتصاف بالعدم والوجود معا وذلك بالنسبة والإضافة ، فيكون زيد الموجود في عينه موجودا في السّوق معدوما في الدار ، فلو كان العدم والوجود من الأوصاف التي ترجع إلى الموجود كالسواد والبياض لاستحال وصفه بهما معا بل كان إذا كان معدوما لم يكن موجودا كما أنه إذا كان أسود لا يكون أبيض وقد صحّ وصفه بالعدم والوجود معا في زمان واحد هذا هو الوجود الإضافيّ والعدم مع ثبوت العين ، فإذا صحّ أنه ليس بصفة قائمة بموصوف محسوس ولا بموصوف معقول وحده دون إضافة فيثبت أنه من باب الإضافات والنسب مطلقا مثل المشرق والمغرب واليمين والشمال والأمام والوراء فلا يخصّ بهذا الوصف وجود دون وجود ، فإن قيل كيف يصح أن يكون الشيء معدوما في عينه يتّصف بالوجود في عالم ما أو بنسبة ما فيكون موجودا في عينه معدوما بنسبة ما فنقول نعم لكل شيء في الوجود أربع مراتب إلا اللّه تعالى فإن له في الوجود المضاف ثلاث مراتب : المرتبة الأولى وجود الشيء في عينه وهي المرتبة الثانية بالنظر إلى علم الحق بالمحدث ، والمرتبة الثانية وجوده في العلم وهي المرتبة الأولى بالنظر إلى علم اللّه تعالى بنا ، والمرتبة الثالثة وجوده في الرقوم ووجود اللّه الحق تعالى بالنظر إلى علمنا على هذه المراتب ما عدا مرتبة العلم ، هذا هو الإدراك الذي حصل بأيدينا اليوم . ( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي ) . والحادث : هو اسم لما لم يكن فكان . ( اللمع ) . قلت : الحادث أو الحوادث : المخلوقات ، العالم ، السوى : ( كل ما سوى اللّه تعالى ) ، الممكنات ، الأغيار ، المظاهر ، المرايا ، الآثار ، الأكوان ، عالم الملك ، ( اللطائف الإلهية في شرح مختارات من الحكم العطائية ) . والقدم : هو عبارة عن حكم الوجوب الذاتي فالوجوب الذاتي هو الذي أظهر اسمه -
الواضح المنهاج في نظم ما للتاج أحمد بن عطاء الله السكندري ( ويليه الحكمة الحاتمية والاقتباسات الالهامية ويليه رسائلة نفائس العرفان ) — صفحة 27 | عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى / عبد الكريم بن العربي بنيس