تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاء الصباح — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
هست پركار كارگاه قدم * گرد أعيان كشيده خط عدم نقطه‌اى زين دواير پركار * نيست بيرون ز دور اين پرگار بلكه مقراض قهرمان حق است * قاطع وصل كل ما خلق است هر كه سر مىزند ز جيب بقا * مىبرد بر قدش قباى فنا هندوى نفس راست غل دو شاخ * تنگ كرده بر آن جهان فراخ كش كشانش دو شاخه در كردن * مىبرد تا به خدمت ذو المن هست اين ميوه تلخ أول بار * آخر آرد حلاوت بسيار كرسي لا مثلثي است صغير * اندر آن مضمحل جهان كبير عقل داند ز تنگى هر كنج * كه در آن نيست ما ومن را كنج دو نهال است رسته از يك بيخ * ميوه‌شان نفس وطبع را توبيخ
( 57 ) سبحانك الّلهمّ وبحمدك : « سبحان » مصدر غير متصرّف لازم الإضافة : أي اسبّحك تسبيحا ، والحال انّ ذلك التسبيح مقرون بحمدك ، أو الحال أنّي مشغول بحمدك . والأولى أن يكون « الباء » للسّببيّة ، و « الحمد » مصدرا مضافا إلى الفاعل والمفعول مخدوفا ، أو بالعكس : أي الحال انّ ذلك التسبيح بسبب حمدك نفسك أي تسبيحي بحولك وقوّتك ومقهور تحت تسبيحك لنفسك ، وحمدي مبهور تحت حمدك إيّاك [ 1 ] ، أنت كما أثنيت على نفسك ، ونحن لا نحصي ثناء عليك ، كيف ؟ وثناؤنا عارية من جنابك ، ووديعة لدنيا من حضرتك « ولا بدّ يوما أن يرّد الودائع » [ 2 ] و « التسبيح » يؤول إلى « الحمد » والحمد
هامش
[ 1 ] حمده لنفسه هو الوجود المنبسط الذي يقال له الفيض المقدّس ، إذ الحمد إظهار فضائل المحمود وفواضله وهذا الوجود إظهار أسمائه وصفاته على رؤوس الأشهاد وإعراب ما في الضمير المكنون بالنفس الرّحماني مقاطع المجالي والمواد ( والمواد : غير مقروءة في الف ) وحمده أيضا تجلّيه باسمه الجلالة على الإنسان الكامل وإظهار فضائله وفواضله في وجوده . منه . [ 2 ] مصرع من بيت تمامه هكذا :وما الروح في الجثمان إلاّ ودائع * ولا بد يوما . . .