تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب القطب الرباني سيدي عبد الوهاب الشعراني — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
إن حصل عن سؤال العبد ثاموز بله تهي طرمايه الوغطيط لام رلت الفضايل الصاهز للجختزية طز امنض خمامة الاتل جلي صظي عتظ هاذ بهت صهنز الكمنية طلنلن شبم الاصوز داع الارلث لثام ظيه تظابه تامنا درما ظبطز زظحا لنا طز بقذط الظهن الصطين اي خالمصخة ثالاظهان ثلها تظقتذه جلي النتنال عيك ثنال الشمج الإلهي » . انتهى . وكلامه مثل ذلك كثير جدا يضيق عنه هذا المؤلف . وكان رضي اللّه عنه متظاهرا بعلوم الشريعة ، يدعي العجز عن فهم كلام الصوفية وعن السلوك إلى طريقتهم ، ومع ذلك فإن ناطقته تشهد له بأنه من أكابر علماء الصوفية وقدوة المسلكين إلى طريقتهم المرضية . وسأل والده قبل موته وقال إنه إن وقعت في شدة بعد وفاتك فمن ألجأ إليه بعدكم فيها من أولياء العصر والمتصرفين فيه ؟ فقال له والده : إن وقعت في شدة بعد موتي فالجأ إلى الشيخ محمد البحيري أبي قاسم ، فلما مات والده سيدي عبد الوهاب ظهر عليه ولد عمه عبد اللطيف وناظره وأخذ يستفتح بمجلس مثله في الزاوية بإيوان القبلة ، وميّل قلوب غالب المجاورين عن ابن الشيخ إليه بالإحسان إليهم بالدراهم والكساوي والإغداقات والنزه حتى صار لا يحضر مع ولد الشيخ سوي جدي الشيخ عبد الرحمن المليجي والشيخ أحمد المنشاوي والشيخ أحمد المشناني فقط وبعض أعراب وكلهم عند عبد اللطيف ، فضاق الخناق على سيدي عبد الرحمن ولد الشيخ ونسي وصية والده على البحيري المذكور . ثم إنه دخل مقام والده يشكو له حاله مع ولد عمه عبد اللطيف فأخذته سنة من النوم فرأى والده سيدي عبد الوهاب في النوم فشكي له حاله فقال له والده يا عبد الرحمن : تذهب إلى خلوتك وأنا أرسل لك من يتصرف في قضيتك مع عبد اللطيف وكل شيء طلبه منك أعطه له بالغا ما بلغ .