وجورا وإحسانا وظلما فخوطبوا بما شهدوا من باب المقابلة ، كما في قوله تعالى :
وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ
« 1 » تاتا لحي الغطيط ظلا عتذ تلا فلن في أفعال اللّه تعالى إذ هي منزهة عن « 2 » سائر النقائص فافهم ذلك ، واللّه أعلم » .
وكتب رضي اللّه عنه على قول والده وقد اختلف جماعة من الصوفية في العلم المحدث قال رضي اللّه عنه : الخلاف في أم تحوظه اللّه وردت فالجطل اتلاقا لا شغ الكاسي لقوله صلى اللّه عليه وسلم « أن اللّه احتجب عن العقول كما احتجب عن الأبصار » « 3 » . والحديث المذكور مسطور في الغازية جضد هره الصبه ظي الشطمعم الاتكي فليفهم . انتهى .
وكتب على قول والده والحدوث إشارة إلى إدراك التنبيه على جواب في القضية وهو : أم الاغاقة الغاركة بضوغيل أم وصوتل حلي الطزيم ضايذ تعتهه .
انتهى .
وكتب رضي اللّه عنه على قول والده نفعنا اللّه بهما في صفات اللّه عز وجل واخترع اللوح والقلم الأعلى وأجراه كاتبا بعلمه في خلقه إلى يوم الفصل والقضاء لأن ما بعده من التفصيل أبد الآبدين ، ودهر الداهرين من أحوال أهل الجنة وأهل النار لا يقبل الحصر الذي جعلت الكتابة مبينة له .
وكتب رضي اللّه عنه على قول والده نفعنا اللّه ببركاتهما : اللّه موجود وأن العالم كله مفتقر إليه افتقارا ذاتيا ، قال « الذي دغو التذط حبق التالزنانا البلط ناجزي تفترسلي اللّه حكيه تصلق نظز لشطها خمظضر » . انتهى . فليفهم .
وكتب رضي اللّه عنه على قول والده نفعنا اللّه ببركاتهما في كتاب « الجواهر والدرر » وسألته يعني سيدي علي الخواص رضي اللّه عنه عن العطاء الإلهي ، هل يدخله استدراج ، ومكر ؟ فقال : إن حصل عن سؤال العبد فقد يدخله المكر والاستدراج فقال « قوله :
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : الآية الكريمة / 54 .
( 2 ) بالمطبوع : « من » .
( 3 ) لم أقف عليه .