شهوته الدنيوية أو الأخروية أو الفار من البلاء فهو من أبعد الأبعدين من حضرة اللّه تعالى فلا ينبغي له الجواب عنه تعالى . فكتب سيدي عبد الرحمن عند هذه العبارة :
هذه العبارة فيها كلام يحتاج إلى تحرير .
« عهد الأجرذاس جلي الصيب إلا أمه يما ضخ أم بعهتذلتم بجو طزام التاء تراتذ تلان الصيب جلي لقه الوطد يذله بحلي هراظوا شتم نفدذة أيا فتأمل » . انتهى .
وكتب على قول والده : فلا يدرك أحد حقيقة الحق تعالى الإطلاقية أبدا .
« ظيه زلاله جلي أم للغط وجالي عغطيطه ولمبيزيه » . انتهى .
وقال رضي اللّه عنه في قوله تعالى
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى
« 1 » لا يقال استواؤه تعالى قبل بالقوة ثم هو الآن بالفعل ، وهو الآن على ما عليه كان .
وسأل والده عن قوله إن قال قائل : بأي حكمة كان حكم اللّه في عبيده منقسما إلى شقي وسعيد ، ولم لم يكن العالم كله سعيدا ؟ فأجاب : أن مثل ذلك يجب السكوت عنه لأنه من علم سر القدرة ، فلا يطلع عليه إلا من أمدّه اللّه تعالى بوهب إلهي ، وجود رحماني ، فعلم بذلك أن الألوهية أعطت هذا التقسيم .
فقال له : اطلب التعبير بأوضح من ذلك . فقال له : أما تؤمن بأن اللّه تعالى قال في كتابه العزيز
تَعْلَمُونَ
و
تَفْعَلُونَ
و
تَكْسِبُونَ
وأنه تعالى لا يخبر إلا بما الأمر عليه حقيقة ؟ فقلت له : نعم . قال : فما الذي تريد منى بعد هذا ؟ فقلت : الجمع بين ذلك وبين قوله تعالى
اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
« 2 » فقال : « الثدجيم » . فقلت له ، فكيف إضافة الظلم إليه ؟ فقال : « قد ظلموا أنفسهم خمضخه الظجل إليه نظونها ما خصهنتر الحيذبه » . فقلت له : أليس ذلك منه أيضا ؟ فقال : « نعم إلا أنهم بالحس « 3 » عدلا
هامش
( 1 ) سورة طه : الآية الكريمة / 5 .
( 2 ) سورة الزمر : الآية الكريمة / 62 .
( 3 ) أي أن الفعل مسند إليهم على ما يعطيهم الحس .