الفصيل حرّ الشمس انفصل عن أمه ، والفصيل ولد الإبل . وبعد صلاته إذا حضر الطعام تناوله .
أما صلاة الضحى فاثنتا عشرة ركعة ، يعني هذا أكثرها إن شاء ، كل أربع ركعات بتسليمة يصلي على النبي رحمه اللّه في التشهد الأول ويثني إذا قام إلى الثالثة وهو الأفضل كما مر وإن شاء كل ركعتين بتسليمة ( ويقرأ في كل ركعة ) من الاثني عشر [ ( بعد ) قراءته ] « 1 » الفاتحة وسورة الإخلاص ثلاث مرات . وقال الفقهاء يقرأ فيها سورة
وَالشَّمْسِ وَضُحاها
وسورة
وَالضُّحى وَاللَّيْلِ إِذا سَجى
في كل ركعة شيئا من ذلك ( ولا يصليها ) أي الضحى ( أقل من أربع ركعات ) لأن أقلها أربع ركعات ، وقيل أقلها ركعتان ، قال في الغزنوية أقلها ركعتان .
وأكثرها اثنتا عشرة ركعة بثلاث تسليمات وإن شاء بست . وفي شرح الدرر :
وندب أربعا فصاعدا في الضحى . قال الوالد رحمه اللّه في شرحه لما روت عائشة رضي اللّه عنها كما أخرجه مسلم وذكره في الإحياء وغيره أنه رحمه اللّه كان يصلي الضحى أربع ركعات ويزيد ما يشاء « 2 » .
( ولا ينبغي ) للمريد ( أن يصليها ) أي الضحى أي أول وقتها وهو من ارتفاع الشمس إلى زوالها ( بل يؤخرها ) عن ذلك الأول ( إلى أن يمضي ربع النهار ) ويبقى منه ثلاث أرباعه ، والمراد عند الابتداء شدة الحر كما جاء في كتاب المشكاة أي « مشكاة الأنوار » عن زيد بن أرقم رضي اللّه عنه أنه أي زيد بن أرقم ( رأى قوما من الناس يصلون ) صلاة الضحى بعد طلوع الشمس ( فقال ) رضي اللّه عنه ( قد علموا ) أن الصلاة أي صلاة الضحى ( في غير هذا ) الوقت أفضل ثم قال رضي اللّه عنه لأن رسول اللّه رحمه اللّه قال صلاة الأوابين جمع أواب
هامش
( 1 ) ساقط من ( أ ) .
( 2 ) رواه مسلم ( 1175 ) ، وأحمد في المسند ( 23497 ) .