ومعاشي وعاقبة أمري ، أو قال عاجل أمري وآجله ، فاصرفه عني واصرفني عنه وأقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به » . وقال ويسمي حاجته « 1 » .
قال العلماء يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة قل يا أيها الكافرون وفي الثانية سورة الإخلاص وقيل يقرأ في الأولى بعد الفاتحة
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ
« 2 » إلى قوله سبحانه وتعالى :
عَمَّا يُشْرِكُونَ
« 3 » و
( قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
وفي الثانية
وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً
« 4 » و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
، وقيل يقرأ في الأولى بعد الفاتحة آية الكرسي وسورة الإخلاص سبع مرات ، وفي الثانية آية الكرسي مرة وسورة الإخلاص اثنتي عشرة مرة ثم يمضي لما ينشرح صدره ولما يسبق إلى فهمه فإن الخير فيه ويصلي على النبي رحمه اللّه في أول الدعاء وآخره ويحمد اللّه تعالى .
وإذا كان له بعد ذلك أمر مهم دنيوي كاكتساب معيشته توجه إليه مع الحضور واليقظة ، وليقرأ هذا الدعاء : اللهم كن وجهتي في كل جد ومقصدي في كل قصد ، وغايتي في كل سعي ، وملجئي في كل شدة ، وملاذي في كل هم ووكيلي في كل أمر ، وتولني فيّ تولي محبة وعناية في كل حال . ويكون دائما متوجها للقلب الصنوبري كما قال اللّه تعالى :
رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ
« 5 » .
( وإذا كان له ) أي المريد ( بعد ذلك ) كله ( أمر ) مهم ( دنيوي ) منسوب إلى الدنيا ( كاكتساب معيشة ) إن كان من أصحاب الحرف ( توجه إليه ) أي إلى أمره ذلك ( مع )
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 1096 ) ، ( 5903 ) ، وأبو داود ( 1315 ) ، والترمذي ( 442 ) ، والنسائي ( 3201 ) .
( 2 ) سورة القصص آية : 68 .
( 3 ) سورة الروم آية : 40 .
( 4 ) سورة الأحزاب آية : 36 .
( 5 ) سورة النور الآية : 37 .