تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الوجود — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
ونلت ما كنت أبتغيه * فلا عناء ولا اكتئاب ما شئتم اليوم فافعلوه * فأنتم الروح والإهاب
وروى الحافظ المنذري « 1 » في كتابه الترغيب والترهيب عن جابر رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « العلم علمان : علم في القلب ، فذاك حجة اللّه على ابن آدم » « 2 » . ورواه الحافظ أبو بكر الخطيب في تاريخه بإسناد حسن ، ورواه عن عبد البر النميري في كتاب العلم عن الحسن « 3 » مرسلا بإسناد صحيح . وروى عن أنس رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « العلم علمان ؛ فعلم ثابت في القلب ، فذلك العلم النافع ، وعلم في اللسان ، فذلك حجة اللّه على عباده » « 4 » . رواه
هامش
( 1 ) المنذري : هو الحافظ الكبير ، الإمام الثبت الورع الزاهد شيخ الإسلام زكى الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوى بن عبد اللّه بن سلامة بن سعد المنذري الشامي ثم المصري . قال الذهبي : مولده سنة ( 581 ) ، وقرأ القرآن وتأدب وتفقه ، ثم طلب هذا الشأن وبرع فيه ، حدث عنه الدمياطي ، وابن الظاهري ، وأبو الحسين اليونيني ، وأبو عبد اللّه القزاز ، وإسماعيل بن نصر اللّه ، وعلم الدين سنجر الدواداري ، وقاضى القضاة تقى الدين بن دقيق العيد ، وخلق سواهم ، وتوفى سنة ( 656 ) . ترجمته : تذكرة الحفاظ ( 1436 ، 1438 ) ، الإعلام ( 4 / 156 ) ، سير الأعلام ( 23 / 319 ) ، ذيل الروضتين لأبى شامة ( 210 ) . ( 2 ) أخرجه المنذري في الترغيب ( 1 / 103 ) ، والشجري في أماليه ( 1 / 60 ) ، والخطيب في تاريخه ( 4 / 346 ) . ( 3 ) الحسن البصري ، ثقة ، فقيه ، فاضل ، مشهور ، وكان يرسل كثيرا ، قال البزار : كان يروى عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوز ويقول : حدثنا وخطبنا ؛ يعنى قومه الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة ، أخرج له : أصحاب الكتب الستة ، توفى سنة ( 110 ) ، وقد قارب ال ( 90 ) . ترجمته : تهذيب التهذيب ( 2 / 263 ) ، تقريب التهذيب ( 1 / 165 ) ، سير الأعلام ( 4 / 563 ) ، الثقات ( 4 / 122 ) ، الجرح والتعديل ( 3 / 177 ) ، لسان الميزان ( 2 / 199 ) ، ميزان الاعتدال ( 1 / 483 ) . ( 4 ) انظر كنز العمال ( 28947 ) ، والعراقي في المغنى ( 1 / 58 ) ، والزبيدي في الإتحاف ( 1 / 85 ) .