والعذوبة ( كالقشر ) الذي يكون للبوب والحبوب ( والقشر صائن ) ، أي حافظ ساتر لما في داخله من اللب ، وذلك بعد استيفاء مدة ما هم فيه من استيلاء الأوهام على خيالاتهم الفاسدة حتى يتحققوا بالواحد الحق في كل ما التبس عليهم فيه ، ويشهدونه في الظواهر والبواطن ، ويرجعون إلى ما كانوا فيه من البواطن .
وهذه المسألة من الأسرار ولا طريق إليها من جانب أهل العقول والأفكار ، وليس فيها مصادمة شيء من ظواهر أحكام الشريعة ، ولا مخالفة لما عند علماء الظاهر بحسب الظاهر أن أسرار البواطن مستورة عن المقيد بأغلال الطبيعة .
تم فص الحكمة الإسماعيلية .
جواهر النصوص في حل كلمات الفصوص — صفحة 334
مساهمون: عبد الغني ابن إسماعيل النابلسي
ص٣٣٤