تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاربعينيات لكشف أنوار القدسيات — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
خلقت به العرش » « 1 » و « باسمك الذي خلقت به السماوات » و « باسمك الذي خلقت به الخلق » و « باسمك الذي تقوم به السماوات » « 2 » إلى غير ذلك . ومن البيّن أنّ اقتضاء حقوقها هو إظهار أحكامها وإبراز آثارها اللائقة بها بأن يكون مظهر الاسم الإمام إماما ، ومظهر [ الاسم ] « 3 » الخدمة رعايا ، ومظهر الاسم الرئيس رئيسا ، ومظهر المرئوس مرئوسا ، وهكذا على تفاوت طبقات الأسماء وتخالف مقتضاها .

إشارة [ 5 ] [ في اختلاف درجات الرعايا حسب اختلافهم في التابعية للنبي صلّى اللّه عليه وآله ]

الرعايا يتفاوتون بحسب درجاتهم من القرب إلى النبي والبعد عنه على اختلاف مراتبهم في التابعية بحسب الظاهر أو الباطن أو بحسبهما ، وباعتبار غلبة الظاهر على أحدهم بحيث لا نصيب له من نور الباطن أو كان لكن على القلة ، أو غلبة الباطن كذا ، أو جمعه للظاهر والباطن وإحاطته بهما على تفاوت مراتب الإحاطة . فإذا صدر من النبي فعل أو قول فإنّما يفهم كل واحد منهم من ذلك حسب ما يغلب عليه من حكم الظاهر والباطن . فإذا تكلّم بكلام فلكل سمع من الأسماع « 4 » نصيب منه حسب درجته وقوته وغلبة أحكام الظاهر والباطن أو تساويهما بالنظر إليه .

إشارة [ 6 ] [ سلطان النبي يغلب كل سلطان ]

هذا السماع والفهم من الأمة إنّما يتصوّر بصورة كلامية باختراع من المتكلم أي يخترعها القوة الإلهية النبوية من دون دخل وتصرف للسامع في ذلك ؛ لأنّ سلطان النبي يغلب كل سلطان سيّما من المتّبعين له ، الذين عنده كالميّت بين يدي الغاسل ، فليسوا لديه إلّا
هامش
( 1 ) . في هذا المعنى راجع : بحار الأنوار ، ج 55 ، ص 36 وج 91 ، ص 219 . ( 2 ) . مصباح الكفعمي ، تعقيب صلاة الظهر ، ص 29 / بحار الأنوار ، ج 83 ، ص 75 . ( 3 ) . تصحيح قياسي من المصحح . ( 4 ) . م : + له .