خلقت به العرش » « 1 » و « باسمك الذي خلقت به السماوات » و « باسمك الذي خلقت به الخلق » و « باسمك الذي تقوم به السماوات » « 2 » إلى غير ذلك .
ومن البيّن أنّ اقتضاء حقوقها هو إظهار أحكامها وإبراز آثارها اللائقة بها بأن يكون مظهر الاسم الإمام إماما ، ومظهر [ الاسم ] « 3 » الخدمة رعايا ، ومظهر الاسم الرئيس رئيسا ، ومظهر المرئوس مرئوسا ، وهكذا على تفاوت طبقات الأسماء وتخالف مقتضاها .
إشارة [ 5 ] [ في اختلاف درجات الرعايا حسب اختلافهم في التابعية للنبي صلّى اللّه عليه وآله ]
الرعايا يتفاوتون بحسب درجاتهم من القرب إلى النبي والبعد عنه على اختلاف مراتبهم في التابعية بحسب الظاهر أو الباطن أو بحسبهما ، وباعتبار غلبة الظاهر على أحدهم بحيث لا نصيب له من نور الباطن أو كان لكن على القلة ، أو غلبة الباطن كذا ، أو جمعه للظاهر والباطن وإحاطته بهما على تفاوت مراتب الإحاطة . فإذا صدر من النبي فعل أو قول فإنّما يفهم كل واحد منهم من ذلك حسب ما يغلب عليه من حكم الظاهر والباطن .
فإذا تكلّم بكلام فلكل سمع من الأسماع « 4 » نصيب منه حسب درجته وقوته وغلبة أحكام الظاهر والباطن أو تساويهما بالنظر إليه .
إشارة [ 6 ] [ سلطان النبي يغلب كل سلطان ]
هذا السماع والفهم من الأمة إنّما يتصوّر بصورة كلامية باختراع من المتكلم أي يخترعها القوة الإلهية النبوية من دون دخل وتصرف للسامع في ذلك ؛ لأنّ سلطان النبي يغلب كل سلطان سيّما من المتّبعين له ، الذين عنده كالميّت بين يدي الغاسل ، فليسوا لديه إلّا
هامش
( 1 ) . في هذا المعنى راجع : بحار الأنوار ، ج 55 ، ص 36 وج 91 ، ص 219 .
( 2 ) . مصباح الكفعمي ، تعقيب صلاة الظهر ، ص 29 / بحار الأنوار ، ج 83 ، ص 75 .
( 3 ) . تصحيح قياسي من المصحح .
( 4 ) . م : + له .