الكلام ؛ وكذا حذف الجارّ لأنّه شائع ولأنّه أدون من المفعول . وأمّا حذف ألف « 1 » الكلمة فيستدعي العلة استدعاء حتما . والاسم عطيّة من اللّه تعالى سيّما في الأنبياء عليهم السّلام . واللّه سبحانه لا يستردّ عطاياه عنهم فلمّا خفي الألف عن داود بسبب الاجتراح ورثه سليمان ، لأنّ « 2 » ما ترك عن الأب أخذه الابن وراثة واستحقاقا ؛ ولهذا صار كمال الملك العظيم الذي آتاه اللّه تعالى آل داود في سليمان وكذا تمام بيت المقدس الذي بناه داود على يدي سليمان . وهذه « 3 » كلّها « 4 » إشارات للمستبصر .
وأمّا وجه « 5 » كون المحذوف هو الألف فلأنّ الألف كما سيظهر من الخبر الآتي إشارة إلى مرتبة الألوهيّة . ولا ريب أنّ الاجتراح أو ظنّ الاجتراح يوجب البعد عن اللّه في الجملة فلذلك خفي الألف لتلك الإشارة . واللّه وليّ الهداية .
هامش
( 1 ) . الف : - ج .
( 2 ) . لأنّ : لأنه ن .
( 3 ) . هذه : هذا ج .
( 4 ) . كلّها : - ن .
( 5 ) . أمّا وجه : الموجه ن .