الجهات .
« أو هل رأيت بصرا قطّ رأى بصره » : أي نفسه أو الإضافة بيانيّة .
« فلم يحر جوابا » : يقال : « كلّمته فما أحار إليّ جوابا » أي ما ردّ جوابا .
« تحرّفت » أي تخلفت وصارت في طرف من الثمانية والعشرين .
« فأمّا الخمسة المتخلفة فبحجج » : هكذا رأينا في النّسخ التي وصل إلينا والظاهر أنّها جمع « حجّة » أي بدلائل لا يجوز ذكرها أكثر ممّا قلنا . ويمكن أن يكون صورة الحروف المتخلّفة ، ولا يخفى أنّ الخمسة المتحرّفة المستعملة في سائر اللغات من العجم إنّما هي الگاف والپاء الموحّدة والچيم والژاء المنقوطة الفارسياتّ ، والقاف المثنّاة المتوسّطة بين القاف والكاف . وذلك لا يوافق صورة الكتابة « 1 » .
و « المرتاد » « 2 » من « الارتياد » وهو الاختيار .
و « الارتباك » « 3 » : الاضطراب .
« فما خلق اللّه لم يعد أن يكون خلقه » « 4 » هكذا في النسخ التي وصلت إلينا . وظنّي أنّ قوله « لم يعد » مضارع مجهول من « العد » وقوله « خلفه » بالخاء المعجمة والفاء « 5 » وسيأتي بيانه إن شاء اللّه . والحمد للّه .
وهيهنا « 6 » شوارق لأنوار لاهوتيّة « 7 » هي أمّهات المسائل الإلهيّة :
الشّارق الأوّل « 8 »
فيما يتعلق بقوله : « أخبرني عن الكائن الأوّل » إلى قوله : « فلهذا خلق »
مقدّمة : « 9 » اعلم أنّ المراد ب « الكائن الأوّل » في كلام السّائل وب « الواحد » في كلام الإمام
هامش
( 1 ) . صورة الكتابة : الفارسيات ج ن .
( 2 ) . إشارة إلى قوله عليه السلام : « حتى لا يحتاج في ذلك الطالب المرتاد إلى رؤية عين » .
( 3 ) . إشارة إلى قوله عليه السلام : « فلمّا طلبوا من ذلك ما تحيّروا فيه ارتبكوا » .
( 4 ) . خلقه : خلفه ج .
( 5 ) . وهكذا في نسخة « ج » كما نقلنا آنفا .
( 6 ) . ها هنا : هنا م .
( 7 ) . لأنوار لاهوتية : الأنوار لاهوية ج .
( 8 ) . مقدمة : بياض في ن .
( 9 ) . مقدمة : بياض في ن .