الهوائي بأطباقه من الحارّ والبارد ، والمختلط « 1 » بالماء والأرض ، والغير المختلط ، والعنصر المائي بطبقاته ، والأرضي بطبقاتها السبع ، والمواليد الثلاثة ؛ ومجموع ذلك العامات سبع .
وقد روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّ أوّل الحجب سبع « 2 » . والمراد ب « السبعين » الأنواع العامّة التي عمومها تحت السبع وفوق المراتب الأخر ، وذلك ما روي عن علي عليه السلام في بيان الحجب السبعة « 3 » « إنّ غلظ كلّ حجاب مسيرة خمسمائة عام وبين كلّ حجابين مسيرة خمسمائة عام » والمراد بذلك طول هذه السبعة وعرضها ، والمجموع سبعون ، وهو المراد هاهنا « 4 » . وعن ابن عباس عن أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ أجناس بني آدم سبعون جنسا .
والمراد بسبع وسبعين السماوات السبع من هذه الأنواع السبعين لما لا يخفى من تساويهما في مرتبة العموم .
والمراد بسبعمائة الأنواع التي تحت السبعين وفوق سبعين « 5 » ألف .
والمراد بسبعين ألف الأنواع الحقيقيّة « 6 » التي تحتها أشخاص وذلك لوجوه ثلاثة :
أوّلها ما عرفت من أنّ أطباق العرش أي أنواع الجسم سبعون ألف طبق .
والثانية ما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام في بيان الحجب السبعين أنّ « بين كلّ حجابين منها خمسمائة عام وطول كلّ حجاب خمسمائة عام » والمراد بذلك مراتب عرض الأنواع وطولها ، والحاصل من ذلك سبعون ألف كما لا يخفى .
والثالثة ، ما ورد عن عليّ عليه السلام في خبر الحجاب « 7 » أنّ « حجبة « 8 » كلّ حجاب من الحجب السبعين سبعون ألف ملك لكلّ ملك قوّة « 9 » الثقلين : منها ظلمة ، ومنها نور ،
هامش
( 1 ) . المختلط : المحيط ج .
( 2 ) . التوحيد ، ص 278 .
( 3 ) . نفس المصدر .
( 4 ) . ها هنا : هنا ج .
( 5 ) . سبعين : السبعين ع م ن .
( 6 ) . الأنواع الحقيقيّة : أنواع الحقيقة ن .
( 7 ) . التوحيد ، ص 278 .
( 8 ) . الحجبة جمع حاجب وهو الموكّل على الحجاب الخادم إيّاه . منه رحمه اللّه .
( 9 ) . لكل ملك قوة : قوة كل ملك منهم ج والتوحيد .