تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الاربعين — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩

الحديث الرابع

في توحيد الصدوق « 1 » عن ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى خلق اسما بالحروف - وهو عزّ وجلّ بالحروف غير منعوت ، وباللفظ غير منطق ، وبالشخص غير مجسّد ، وبالتشبيه غير موصوف ، وباللون غير مصبوغ . منفيّ عنه الأقطار ، مبعّد عنه الحدود ، محجوب عنه حسّ كلّ متوّهم ، مستتر غير مستور - فجعله كلمة تامّة على أربعة أجزاء معا ، ليس منها واحد قبل الآخر ، فاظهر منها ثلاثة أشياء « 2 » لفاقة الخلق إليها ، وحجب واحدا منها ، وهو الاسم المكنون المخزون بهذه الأسماء الثلاثة « 3 » التي أظهرت ، فالظاهر هو اللّه تبارك وتعالى ، وسخّر سبحانه لكلّ اسم من هذه الأسماء أربعة أركان فذلك إثنى عشر ركنا ، ثمّ خلق لكلّ ركن منها ثلاثين اسما فعلا منسوبا إليها ، فهو الرحمن الرحيم ، الملك ، القدّوس ، الخالق ، الباريّ ، المصوّر ، الحيّ ، القيّوم ، لا تأخذه سنة ولا نوم ، العليم ، الخبير ، السميع ، البصير ، الحكيم ، العزيز ، الجبّار ، المتكبّر ، العليّ ، العظيم ، المقتدر ، القادر ، السّلام ، المؤمن ، المهيمن ، الباريّ ، المنشي ، البديع ، الرفيع ، الجليل ، الكريم ، الرازق ، الحيّ ، المميت ، الباعث ، الوارث .
هامش
( 1 ) . التوحيد ، باب أسماء اللّه تعالى ، حديث 3 ، ص 190 . ( 2 ) . أشياء : أسماء ( التوحيد ) . ( 3 ) . الثلاثة ( التوحيد ) : الثلاث ع .