وقال صلى اللّه عليه وسلم : « العالم والعلم والعمل في الجنة ، فإذا لم يعمل العالم بما يعلم كان العلم والعمل في الجنة والعالم في النار « 1 » » .
أقول : إذا لم يحصل عمل يقي العلم والعالم فقط ، فما المراد بالعمل في الحديث الذي يكون مع العلم في الجنة ؟ وينظر من شرحه .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : « العلماء أمناء اللّه على خلقه « 2 » » .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : « العلماء أمناء الرسل ما لم يخالطوا السلطان - يعني في الظلم - ويداخلوا الدنيا فإذا خالطوا السلطان ، وداخلوا الدنيا فقد خانوا الرسل فاحذروهم واعتزلوهم « 3 » » .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : « العلماء مصابيح الأرض وخلفاء الأنبياء وورثة الأنبياء « 4 » » .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : « العلماء قادة والمتقون سادة ومجالستهم زيادة « 5 » » .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : « العلماء ورثة الأنبياء يحبهم أهل السماء ، وتستغفر لهم الحيتان في البحر إذا ماتوا إلى يوم القيامة « 6 » » .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : « العلماء ثلاثة : رجل عاش بعلمه وعاش الناس به ، ورجل عاش الناس به وأهلك نفسه ، ورجل عاش ولم يعش به غيره « 7 » » .
ثم قال الشيخ - رحمه اللّه - : يا عبد العال ، علامة الفقير أن يكون عارفا باللّه تعالى خائفا منه ، مراعيا أوامره ، مجتنبا عمّا نهى عنه ، وطائفة المسرفين الصبر والقناعة ، ولا يسأل عن احتياج ، يا عبد العال ، اذكر اللّه تعالى بقلب حاضر
هامش
( 1 ) رواه الديلمي في الفردوس ( 3 / 70 ) .
( 2 ) رواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم ( 1113 ) .
( 3 ) رواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم ( 1113 ) .
( 4 ) رواه الرافعي في التدويين ( 2 / 129 ) .
( 5 ) ذكره المناوي في الفيض ( 4 / 384 ) .
( 6 ) رواه أبو داود ( 3 / 317 ) ، والترمذي ( 5 / 48 ) ، وابن ماجة ( 1 / 81 ) .
( 7 ) رواه الدارمي ( 1 / 114 ) .