تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمع المقال في إثبات كرامات الأولياء في الحياة وبعد الانتقال — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
وقد نقل ذلك الشعراني في بعض كتبه وهو حجة ، ووقعت أمور بعد موتهم كثيرة . منها : ما نقله بعض أكابر الحنفية في كرامات الإمام الأعظم أبي حنيفة رضي الله عنه
هامش
- ونقل صاحب الحلية أن صاحب الترجمة كان يسلم على المكين الكاتبين إذا سلم من صلاة الصبح وإذا سلم من صلاة المغرب ، فما مات حتى كلماه شفاها وصارا يخبرانه عن أحوالهما في السماوات ، وصورة سلامه عليهما : السلام على الملكين الكريمين الكاتبين الحافظين ، اكتبا بسم اللّه الرحمن الرحيم ( قل هو اللّه أحد اللّه الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ) ، اعلم أن اللّه على كل شيء قدير ، وأن اللّه قد أحاط بكل شيء علما وأحصى كل شيء عددا ، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة أنت أخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم . أشهد ألا إله إلا اللّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وأشهد أن الجنة حق ، وأن النار حق وأن الساعة لا ريب فيها ، وأن اللّه يبعث من في القبور ، اللهم إني وهذا اليوم وهذه الليلة خلقان من خلقك فلا تبتليني فيه ، أو فيها إلا بالتي هي أحسن ، ولا ترين لي فيه جراءة على محارمك ولا ارتكابا لمعصيتك ولا استخفافا بحق ما أفرطت علي ، اللهم إني أعوذ بك في هذا اليوم أو هذه الليلة من الزيغ والزلل ومن البلاء والبلوى ومن الظلم ومن دعوة المظلوم ومن شر شماتة الأعداء ، ومن شر كتاب قد سبق ، اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همي ولا مبلغ علمي ولا مصيبتي في ديني ولا تسلط علي بذنوبي من لا يرحمني يا أرحم الراحمين وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى سائر الأنبياء والمرسلين والحمد للّه رب العالمين . ومن كلامه الصلاة خدمة اللّه في الأرض لو علم شيئا أفضل منها ما قال :فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ[ آل عمران : 39 ] وقال : كابدت الصلاة عشرين سنة وتنعمت بها عشرين سنة ، واشتكى عينه فقال له الكحال : اضمن لي أن لا تبكي تبرأ عينك ، فقال : لا خير في عين لا تبكي ولم يفعل ، وقال : ما على أحدكم أن يذكر اللّه كل يوم ساعة فيربح يومه ، وقال : إني لأعلم حين يذكرني ربي ، قيل له : كيف ، قال : إذا ذكرته ذكرني ، وأعلم حين يستجيب لي ، وذلك إذا وجل قلبي واقشعر جلدي وفاضت عيناي وفتح لي الدعاء ، وقال : إن أهل ذكر اللّه ليجلسون إلى الذكر وعليهم من الآثام أمثال الجبال فيقومون لا شيء عليهم منها وقال : طوبى لمن ذكر اللّه ساعة الموت وما أكثر عبد ذكره إلا ربئ في علمه . وانظر : الكواكب الدرية ( 1 / 174 ) .