تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمع المقال في إثبات كرامات الأولياء في الحياة وبعد الانتقال — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
فظهورها النّعمان تحت جنانه * عمّ التّقى والشّرع أكثر عصره بالأصغرين لسانه وجنانه * فجنانه نحو الشّريعة ماهر ولسانه رطب بحسن بيانه * فالفقه يشكو يتمه وضيامه ومتى سلو الفقه عن النّعمان * لا نفع للإنسان طرفة عينه في طرفه عن خل عن إنسانه * عجبا لقبر فيه بحر زاخر عجبا لبحر لفّ في أكفانه * إن راح فقه خالص فهو الّذي سكتّه شعلة فكره في حانه * أو فاح ورد تهجّد قد زانه ظلّ التّقاة فذاك من بستانه * أو طار منشور العلوم إلى الورى فهو الّذي كتبوه من ديوانه * أوراق تفاح القياس بنشره وبطعمه فاعرفه من أسنانه * أو سرّ ذا فقر جماره فائق عند السّؤال فذا جما نعمانه * وإذا رأيتم روض فقه ناضر بالبحث يسقي فهو روض بيانه * نصبت موائد فقه فوائد في كلّ عصر وهي فضل خوانه * قد جاء أهل زمانه بزبورهم فمحاه بالآيات من فرقانه * قد سدّ إيوان القياس بفكره واستراح الخلق في إيوانه * حسّانه أنا مرتجي في مدحه حسنى شفاعته إلى حسّانه * سؤلي كرامته إلى إكرامه
ومن كرامات الإمام مالك رضي الله عنه والمرأة التي غسّلت بالمدينة الشريفة ما قيل : إن غاسلة غسّلت امرأة بالمدينة في زمن الإمام مالك ، فالتصقت يدها على فرجها ، فتحير الناس في أمرها ، هل تقطع يد الغاسلة أو فرج المرأة ، فاستفتي الإمام مالك فقال : سلوها ماذا قالت لما وضعت يدها عليها ؟ فسألوها ، فقالت : قلت طالما عصى هذا الفرج ربه ، فقال الإمام : هذا قذف ، اجلدوها ثمانين جلدة
جمع المقال في إثبات كرامات الأولياء في الحياة وبعد الانتقال — صفحة 230 | أحمد فريد المزيدي / مجموعة مؤلفين