قال : سيدنا أبو بكر رضي الله عنه .
يقول العبد الفقير إلى شفاعته والرضا عنه : هو الإمام المقدم والهمام الأكرم والشفيق الأعلم خليفة رسول اللّه على أمته ، والقائم بكتاب اللّه تعالى وسنته ، ومظهر دينه وشريعته ، عبد اللّه المتصف بالصديق المكنى بأبي بكر الملقب بعتيق
- أعني عتيق اللّه - كما وعده اللّه بأخبار رسول اللّه ، جعلنا اللّه تعالى ممن أحبه وأحب ذريته بعده لعائشة رضي اللّه عنها في مرض موته وزوجته حامل :
إنما أخواك وأختاك ذو بطن خارجة أراها جارية ، فأخبر أن في بطن امرأته جارية ، وكان كما قال رضي الله عنه .
وقال : عمر رضي الله عنه .
قلت : هو إمام الدين وعلم اليقين ، وخليفة سيد المرسلين الصادق الصدوق ، مزيل الكفر والفسوق عمر الفاروق قال : يا سارية الجبل . وسارية بأقصى العراق فسمع سارية صوته ، وكان قد أطلعه اللّه تعالى على سارية وقد أحاط به العدو ، فأمره بالانحياز إلى الجبل فانحاز هو والجيش الذي معه فانتصروا وظفروا ، وكان قال ذلك وهو بأثناء الخطبة على المنبر فترك الخطبة ، وقال : يا سارية الجبل ، وعاد إلى خطبته ، فجاء بعض الصحابة إلى علي رضي الله عنه فقالوا له :
بينما عمر اليوم يخطب إذ ترك خطبته ، وقال : يا سارية الجبل ثم عاد لخطبته .
فقال علي رضي الله عنه : ويحكم ، دعوا عمر ، فإنه ما دخل في شيء إلا كان له المخرج منه ، فبعد ذلك قدم سارية رضي الله عنه وأخبر عن ذلك اليوم أنه سمع نداء عمر رضي الله عنه يقول ذلك .
يقول العبد الفقير : لقد علمت يا أخي فيما قدمته لك من أخبار صاحب الشرع ، وإذا لم يكن هذا أهل الكشف والكرامات فمن يكن رضي الله عنه ؟ ونفعنا بهم .
وقال : عثمان رضي الله عنه .
قلت : هو السيد الكريم والإمام العظيم خليفة رسول اللّه على هذه الأمة ،
جمع المقال في إثبات كرامات الأولياء في الحياة وبعد الانتقال — صفحة 186
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص١٨٦