ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
« 1 » ،
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ
« 2 » .
وفي اعتقادات الصّدوق ( ره ) ( روي أنه لا يصيب أحدا من أهل التوحيد ألم في النار إذا دخلوها وإنما تصيبهم الآلام عند الخروج منها ، فتكون تلك الآلام جزاء بما كسبت أيديهم وما اللّه بظلام للعبيد ) « 3 » .
وبإسناده عن ابن عباس قال : ( قال النبي ( ص ) : والذي بعثني بالحقّ بشيرا لا يعذب اللّه بالنار موحدا أبدا وإن أهل التوحيد يشفعون فيشفعون ) « 4 » .
عن الصادق ( ع ) عن آبائه ( ؟ ؟ ( قال : قال رسول اللّه ( ص ) : من وعده اللّه على عمل ثوابا فهو منجّز له ، ومن أوعده على عمل عقابا فهو فيه بالخيار ) « 5 » .
عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : ( ما من شيعتنا أحد يقارف « 6 » أمرا نهيناه عنه فيموت حتّى يبتلي ببلية يمحص بها ذنوبه إما في مال أو ولد وإما في نفسه حتّى يلقى اللّه محبّنا وماله من ذنب ، وإنه ليبقى عليه شيء من ذنوبه فيشدّد عليه موته فتمحص ذنوبه ) « 7 » .
وفيه عن عبد اللّه بن سنان قال : ( سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول : الحمى رائد الموت وهي سجن اللّه في أرضه وهي حظ المؤمن من النار ) « 8 » .
وعن عمر بن يزيد قال : ( قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) : إني سمعتك وأنت تقول : كل شيعتنا في الجنّة على ما كان منهم ، قال : صدقتك كلهم واللّه في الجنة ، قال : قلت : جعلت فداك إن الذّنوب كثيرة كبار ، فقال : أما في القيامة فكلكم في الجنّة بشفاعة النبي المطاع أو وصي النّبي ولكني واللّه أتخوف عليكم في البرزخ ، قلت : وما البرزخ قال : القبر حين موته إلى يوم القيامة ) « 9 » .
عفو الهى بكند كار خويش * مژدهء رحمت برساند سروش
لطف خدا بيشتر از جرم ماست * نكتهء سربسته چه گوئى خموش
قال بعض أهل المعرفة : إن جهنم ليست بدار حقيقية متأصّلة لأنها صورة غضب اللّه كما
هامش
( 1 ) سورة الزلزلة : الآية 7 - 8
( 2 ) سورة النساء : الآية 116
( 3 ) عن إعتقادات الصدوق كما في تفسير نور الثقلين ج 3 ص 354 ح 135
( 4 ) التوحيد : ص 29 ح 31
( 5 ) التوحيد : ص 406 ح 3
( 6 ) قرف الذنب واقترف : عمله ، وقارف الذنب وغيره إذا أدناه ولاصقه وان شئت قلت إذا أتاه وفعله م .
( 7 ) الخصال : ص 635 في حديث الأربعمائة
( 8 ) الكافي : ج 3 ص 111 ح 3 .
( 9 ) الكافي : ج 3 ص 242 ح 3 .