تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحقائق في محاسن الأخلاق — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١

كلمة فيها إشارة إلى أبواب الجنة والنار

قال المحقق نصير الملة والدين الطوسي قدس سرّه : مشاعر حيواني كه بدان اجزاى عالم ملك ادراك كنند هفت است پنج ظاهر وآن حواس خمس است ودو باطن وآن خيال ووهم سات كه يكى مدرك صورتست وديگر مدرك معاني ، چه مفكره وحافظه وذاكره از مشاعر نيستند بلكه أعوان ايشانند وهر نفس كه متابعت هوا كند وعقل را در متابعت هوا مسخر گرداند ، أفرأيت من اتخذ الهه هواه ، هريكي يكى از اين مشاعر حيواني سببي باشد از أسباب هلاك أو ، وأضله اللّه على علم تا حالش اين بود كه
فَأَمَّا مَنْ طَغى وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى
. پس هريكى از اين مشاعر به مثابه درىاند از درهاى دوزخ ، لها سبعة أبواب لكل باب منهم خرء مقسوم ، واگر عقل كه مدرك عالم ملكوتست ورئيس آن مشاعر رئيس مطاع باشد ونفس را از هواي أو منع كند تا بهر يكى از مشاعر مطالعة آيتي از كتاب الهي در عالم خلقي كه ادراكش بآن مشعر خاص باشد بتقديم رساند ، وبعقل نيز استماع آيات كلام الهى را از عالم امرى تلقى كند بخلاف آن قوم كه ، لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السّعير ، آن مشاعر هشتگانه بمثابة در بهشت باشد
وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى
« 1 » . وقال بعض أهل المعرفة : وللنار أمثلة جزئية هي طبيعة كل أحد وهواه في أولاه وآخراه ، وبها أبواب ومشاعر وهي سبعة وهي عين أبواب الجنّة ، فإنها على شكل الباب الذي إذا فتح إلى موضع انسدّ به موضع آخر ، فعين غلقه لموضع عين فتحه لمنزل آخر . وهذه الأبواب مفتوحة على الفريقين أهل النار والجنّة إلا باب القلب فإنه مطبوع على أهل النار لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنّة حتى يلج الجمل في سم الخياط ، لأن صراط اللّه أدق من الشعر فيحتاج من يسلكه إلى كمال التلطيف والتدقيق وأنى يتيسر للحمقاء الجاهلين خصوصا مع الاغترار والاستبداد برأيهم من غير تسليم وانقياد ، فابواب الجحيم سبعة وأبواب الجنة ثمانية ، والباب الذي لا يفتح لهم هو في سور باطنه فيه الرّحمة وظاهره من قبله العذاب .
هامش
( 1 ) سورة النازعات : الآية 40