حافظ
غلام همّت آنم كه زير چرخ كبود * ز هرچه رنگ تعلق پذيرد آزاد است
همتشان عالي ودلشان از غير دوست خالى وچون أكثر منسوبان بعلم واتباع ايشان ابناي دنيا وپرستاران جهل وهوا ميباشند خصوصا آنهائى كه پيشوائى عوام در دماغشان جا كرفته با اين قوم كه أهل آخرت وأصحاب معرفتند وبا اين علم كه ورأى افهام پست وبرتر از ادراك محسوس پر است ايشانست بجهة ضدّيت وتناكر جنسيت وتباين طريق وتخالف سعت وضيق دشمنى نموده طريقه اين قوم را منكر ميشمارند واين علم را بكفر وزندقة موسوم مىگردانند ، الناس أعداء لما جهلوا .
شعر
آنكس كه ز شهر آشنائيست * داند كه متاع ما كجائيست
حافظ
ساقي بيار باده وبا مدعى بگو * انكار ما مكن كه چنين جام جم نداشت
كلمة بها يجمع بين الآراء المختلفة في المسائل الدينية
قال اللّه سبحانه :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ
« 1 »
فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
« 2 » .
وهذا نهي صريح عن تأويل المتشابه لغير الراسخين في العلم فيجب علينا أن نؤمن بالمتشابه ونصدقه على مراد قائله حتى يصل إلينا تأويله ، وعن الرضا ( ع ) ( من رد متشابه القرآن إلى محكمه هدي إلى صراط مستقيم ثمّ قال ( ع ) : وفي اخبارنا متشابه كمتشابه القرآن ومحكما كمحكم القرآن فردوا متشابهها إلى محكمها ولا تتبعوا متشابهها دون محكمها فتضلوا ) « 3 » .
وعن الصادق ( ع ) ( إنما الأمور ثلاثة : أمر بيّن رشده فيتبع ، وأمر بيّن غيّه فيجتنب ، وأمر
هامش
( 1 ) الزيغ : الميل عن الاستقامة كذا في المفردات وقال في مجمع البحرين : الزيغ : الميل عن الحق « إلى أن قال » والزيغ الشك والحول والعدول عن الحق
( 2 ) سورة آل عمران : الآية 7
( 3 ) عيون أخبار الرضا : ج 2 ص 226 ح 39