آن خالى باشد وتحصيل دنيا بجز متابعت آن قوم ميسر نبود .
سينه مقدس آن حضرت وساير عترت أو سلام اللّه عليهم از هجوم علوم واسرار ودل مطهر ايشان از تجلى أنوار چنان روشن بود كه در دنيا نيز با أهل جنان صحبت ميداشتند چنانكه خود فرمودهاند در شان نظراى خود :
( صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحلّ الأعلى ) « 1 » .
بىهوشان شراب محبت دنيا چون با چنان كسان انس توانند داشت يا بجانب ايشان رغبت توانند نمود ، ( الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ) « 2 » . ، ابناي دنيا وابناي آخرت ضد يكديگرند همچنانكه دنيا وآخرت الجنس مع الجنس يميل .
مثنوي
ذرهء كاندر همه ارض وسماست * جنس خود را همچو كاه وكهرباست
سئل بعض أهل العلم كيف مال الناس إلى أبي بكر ولم يميلوا إلى عليّ ( ع ) ؟ قال : بهر نوره نورهم وخالف جمهوره جمهورهم ، والناس إلى اشكالهم أميل ، والحق هو ما قاله صلوات اللّه عليه حيث قال : بهر « 3 » نوري نيرانهم وهذا كله من مقتضيات جمال الجلال وكمال الجمال واستدعاء الأسماء الجلالية بسط ظهورها وانبساط نورها شعر
مشكل ز حد گذشت در آن عقدهاي زلف * اي پرتو جمال تو حلال مشكلات
كلمة فيها إشارة إلى أن أرذل المخلوقات صنما قريش عليهما لعائن اللّه
از أنواع موجودات هر نوع كه شريفتر است تفاوت ميان افراد آن نوع بيشتر است كما نبه عليه قوله ( ص ) : خيار الناس خيار العلماء وشرار الناس شرار العلماء پس انسان كه أشرف أنواع است بايد كه تفاوت ميان افراد أو بيشتر باشد از أنواع ديگر ، لهذا ورد في بعضهم :
أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ
« 4 » ،
وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً
« 5 » .
بلكه چنانچه اشرف موجودات از ابن نوع است بايد كه اخسّ موجودات نيز از اين نوع
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : ص 497 حكمة 147
( 2 ) العلل : ج 1 ص 84 والبحار : ج 58 ص 135 ح 9
( 3 ) البهر : الغلبة يقال : بهر القمر الكواكب كمنع إذا أضاء وغلب ضوؤه ضوءها . م .
( 4 ) سورة الأعراف : الآية 179
( 5 ) سورة النبأ : الآية 40