تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحقائق في محاسن الأخلاق — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
باشد ، چرا كه هيج موجودى در مظهريت أسماء مقابله إلهية أتم از انسان نيست پس هم چنانكه أتم مظاهر اسم هادي اشرف وأكمل أفراد انسانست أتم مظاهر اسم مضل أخسّ وأرذل افراد أو تواند بود چرا كه ضلال از توابع هداست وضال بالعرض هادي موجود وخساستش بقدر شرف أو پس هر خليفهء از خلفاى حق كه بجهت هدايت خلق مبعوث ميشود از أنبياء وأوصياء شخصي بإزاء أو ميباشد كه اضلال حق كند از فراعنه ودجاجله ، وهرچند آن هادي اشرف باشد اين مضل مقابل أو أخسّ وأرذل باشد وهرچند حقيت وبطلان طرفين بر عامه پوشيده‌تر وبه يكديگر در نظر ايشان شبيه‌تر باشد أذيت ولى اللّه از قبل عدو اللّه بيشتر باشد . ولهذا پيغمبر ما ( ص ) از جاهلان ومنكران ظاهر آن مقدار آزار نميكشيد كه از منافقان صحابه مىكشيد ومىفرمود : ( ما أو ذي نبي مثل ما أو ذيت ) « 1 » ، وچون آن حضرت وحضرت أمير المؤمنين صلوات اللّه عليهما از ساير أنبياء وأوصياء ممتازند بشرف وكمال سعادت تامّة ، بايد كه مقابل ايشان نيز در ميان اعداى حقّ ممتاز باشد بخست ونقص وشقاوت . واز اينجا توان دانست كه فرعون وهامان اين أمت بدبخت‌ترين ترين مخلوقات وأخسّ وأرذل موجوداتند ، وجاى ايشان در أسفل درك سجين است همچنانكه جاى نبي ووصي در أعلى درجات عليّين است وهمچنانكه آثار هدايت ايشان در اين أمت تا قيام قيامت باقيست ، آثار اضلال آن دو نيز تا قيامت باقي باشد ، ولهذا قال الصّادق ( ع ) ( ما من محجمة دم أهريقت « 2 » إلا وفي أعناقهما إلى يوم القيامة ) « 3 » وعن أمير المؤمنين ( ع ) قال : ( إنّ للّه بلدة خلف المغرب يقال لها جابلقا ، وفي جابلقا سبعون ألف امّة ليس منها أمة إلا مثل هذه الأمة فما عصوا اللّه طرفة عين ، فما يعملون من عمل ولا يقولون قولا إلا الدعاء على الأوّلين والبراءة منهما والولاية لأهل بيت رسول اللّه ( ص ) ) « 4 » . وهمچنين علماء مضلين اين امّت كه نسب معنوي بآن دو ميرسانند به ازاى علماى هادين امتند كه نسب معنوي به نبي ووصي ميرسانند . مثنوى
رگ رگ است اين آب شيرين آب شور * در خلايق مىرود تا نفخ صور
هامش
( 1 ) الجامع الصغير : ج 2 ص 343 كما في الأمثال النبوية : ج 2 ص 136 ( 2 ) المحجمة الآلة التي يجمع فيها دم الحجامة عند المص . وهراق الماء يهريقه بفتح الهاء كدحرجه يدحرجه هراقة أي صبه وأصله أراق يريق إراقة وأصل اراق أريق وأصل يريق يريق ثمّ غير كذا في مجمع البحرين . ( 3 ) الكافي ج 8 ص 102 . ( 4 ) بصائر الدرجات : ص 510 ح 1