تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحقائق في محاسن الأخلاق — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
بيعت نكرده‌اند بلكه أساطين واجلهء أصحاب در آن اجماع زور وحلقهء بيعت ذات الغرور حاضر نبوده . كصاحب الحقّ وأهله وأولاده ( ع ) ، وكعمه العباس وأبنائه واسامة ابن زيد والزبير ومشاهير أصحابه الكبار كسلمان وأبي ذر ومقداد وعمار وحذيفة ابن اليمان وأبي بريدة الأسلمي وابيّ بن كعب وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين وأبي الهشيم بن التيهان وسهل بن حنيف وأخيه عثمان وأبي أيوب الأنصاري وجابر بن عبد اللّه الأنصاري وخالد بن سعيد وسعد بن عبادة وقيس بن سعد إلى غير ذلك . وقد ذكر قتيبة في كتابه ثمانية عشر رجلا منهم قال : وكانوا رافضة واز بعضي بوعيد وتهديد بيعت گرفتند ولو بعد حين ، وبعضي بر اصرار بر انكار باقي مانده‌اند إلى يوم الدين ، چنانكه در كتب ايشان مسطور است ونيز نزاع ميان ايشان به كشيدن شمشير وغوغاى منّا أمير ومنكم أمير انجاميد واگر بر حق ميبودند وأهل اتفاق وخالص از حب رياست ونفاق تخاصم باين حد نميرسيد . وبثبوت پيوسته عقلا ونقلا كه در تبليغ ما انزل اليه في نصب الوصي تقصيري نشده بود وأنهم قد سمعوا منه النصوص على الخصوص مرة بعد أولى وكرة بعد أخرى فلبسوا الامر على الجاهل وتسلطوا على العالم ودر اين چه شبهه است كه آن حضرت كمال شفقت ورافت به أمت مرحومهء خود داشتند با آنكه تعليم هيچ أدبي را فرو نگذاشتند حتى آداب الخلا والخلوة مع النساء چه جاى أمور عظيمة ومهمات جسيمة . از حضرت امام جعفر الصادق ( ع ) نقل كرده ( ما من شيء يحتاج إليه أحد من بني آدم إلا وقد جرت فيه من اللّه ومن رسوله سنّة عرفها من عرفها وأنكرها من أنكرها ) « 1 » . كدام عقل باور مىكند كه منصب خلافت كه بناى ثبات أركان دين وقاعدهء استوارى واستمرار مراسم ايمان برآنست مهمل ومعطل كذاشته بتعيين امّت حواله نموده باشند با اين اختلاف آراء كه جبلي نوع إنسانست ، حاشا ثمّ حاشا . با آنكه علماى معتبرهء أهل سنّت ورواة ثقات آن جماعت حديث نصّ غدير خم را در نصب كردن أمير المؤمنين ( ع ) وبيعت گرفتن از ساير صحابة بجهت آن حضرت وبخبخهء ثاني « 2 » أو را
هامش
( 1 ) الكافي : ج 3 ص 69 ح 3 ( 2 ) حيث قال : بخ بخ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة .