فما فرغ إلا من بعد ما أحكموا الأمر لأنفسهم ، ثمّ أظهروا من نفوسهم ما كان كامنا فيها من عداوة ذوي القربى الذين كانت مودّتهم اجر الرسالة ، فلم يستطيعوا أن يخفوا العداوة في صدورهم فكانت تبدو منهم في أحيان ورودهم وصدورهم ، فأولى لهم ثمّ أولى لهم « 1 » .
حافظ
صوفي نهاد دام وسر حقّه باز كرد * بنياد مكر با فلك حقّهباز كرد
بازي چرخ بشكندش بيضه در كلاه * زيرا كه عرض شعبده با أهل راز كرد
فردا كه پيشگاه حقيقت شود پديد * شرمنده ره روى كه عمل بر مجاز كرد
اي دل بيا كه تا به پناه خدا رويم * زانچه آستين كوته ودست دراز كرد
بلى كانت الحكمة مقتضية لما وقع وإلا لم يقع ما وقع ، على أن الخليفة في الحقيقة ما كان في زمن خلافة الأعداء إلا من كانت الخلافة حقّه لترتب أكثر فوائدها على وجوده ( ع ) حتى أن الثلاثة كانوا يرجعون إليه في أكثر المسائل الدّينية التي كانوا يسألون عنها ، بل وفي كيفية تسخير البلاد وسياسة العباد وساير كليات الأمور ، لجهلهم بها وعجزهم عنها فالمقصود الأصلي من الخلافة ما فات كما قال اللّه عزّ وجلّ :
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ
« 2 » .
گلشن راز
در اين مشهد كه أنوار تجلى است * سخن دارم ولى ناگفتن اولاست
كلمة بها يتبين حقيقة أمر الخلافة
شكى در اين نيست كه نصّى وحجتي قاطع بر خلافت أول نبود كما اعترف به الجمهور ، وإن تتعتع « 3 » بخلافه من أتى بالزور ، وبتحقيق پيوسته كه بسيارى از صحابه با أو
هامش
( 1 ) قال الطبرسي في مجمع البيان في تفسير قوله تعالى :أَوْلى لَكَ فَأَوْلى: وهذه تهديد من اللّه لأبي جهل ، والمعنى وليك المكروه يا أبا جهل وقرب منك « إلى أن قال » وقيل هو وعيد على وعيد عن قتادة ، ومعناه :
وليك الشر في الدنيا وليك ، ثمّ وليك الشر في الآخرة وليك ، والتكرار للتأكيد . وقال المصنف ( قد ) في الصافي : وفي العيون عن الجواد ( ع ) أنه سئل عن هذه الآية فقال : يقول اللّه عز وجل : بعدا لك من خير الدنيا وبعدا لك من خير الآخرة .
( 2 ) سورة التوبة : الآية 32
( 3 ) في وصف علي ( ع ) ونطقت بالامر حين تعتعوا ، هو من التعتعة في الكلام التردد فيه من حصر أوعي . م .