رباعي
عالم آب جوست بسته نمايد وليك * مىرود ميرسد نو نو اين از كجاست
نو ز كجا ميرسد كهنه كجا مىرود * گرنه ورأى نظر عالم بىمنتهاست
فامداد الحقّ وتجلياته وأصل إلى العالم في كل نفس ، وفي التحقيق الاتمّ ليس إلا تجلي واحد يظهر له بحسب القوابل ومراتبها واستعداداتها تعيّنات فيلحقه لذلك التعدد النعوت المختلفة والأسماء والصفات ، لا أن الأمر في نفسه متعدّد أو وروده طار ومتجدد ، وإنما التقدّم والتأخر وغيرهما من أحوال الممكنات يوهم التجدّد والطريان والتقيد والتغير ونحو ذلك كما يوهم التعدّد .
ولمّا لم يكن الوجود ذاتيّا لسوى الحقّ بل مستفادا من تجليه افتقر العالم في بقائه إلى الامداد الوجودي الاحديّ مع الآنات من دون فترة ولا انقطاع ، إذ لو انقطع الامداد المذكور طرفة عين لفني العالم دفعة واحدة ، فان الحكم العدمي امر لازم للممكن وإنما الوجود له من موجده . رباعي
اي جود تو سرمايه وسود همه كس * وى ظل وجود تو وجود همه كس
گر فيض تو يك لحظه بعالم نرسد * معلوم شود بود ونبود همه كس
كلمة في كيفية ارتباط حادث الزماني بالقديم
إنّ بعض الموجودات لذاته متغير لا لتغير عارض له من غيره بل حقيقته وجوهره تقتضيان التغير ، كالزمان الذي هو ظرف المتغيرات ، والحركة التي هي متقدّرة بالزمان ، فان ماهيّتهما الحدوث بعد الحدوث والتجدد بعد التجدد ، فالزمان والحركة بهويتهما الامتداديتين الغير القارتين فاضا « 1 » من الحق الفياض فيضة واحدة في متن الواقع وظرف الابداع بالاحداث والايجاد بلا زمان وامتداد ، فصار ذلك سببا لتجدّد المتجددات وتعدّد الإضافات .
وان سألت الحق فالتغير الجبلي والتبدّل الذاتي إنما سري في الحركة من المتحركات وإنما جرى في الزّمان من الزمانيات ، وذلك لأن الحركة إنما هي من الصّفات
هامش
( 1 ) فاض الاناء فيضا امتلأ ، وفاض كل ساير جرى . م .