تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحقائق في محاسن الأخلاق — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
يحدث العبد ذنبا يستحق بذلك النقمة » « 1 » . وقال ( ع ) : « ما من شيء أفسد للقلب من خطيئة ، إنّ القلب ليواقع الخطيئة فما تزال به حتّى تغلب عليه فيصير أعلاه أسفله » « 2 » وقال ( ع ) : « إن العبد ليذنب الذّنب فيزوى عنه الرّزق » « 3 » . وقال الصّادق ( ع ) : « أما أنه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلا بذنب وذلك قول اللّه تعالى في كتابه :
ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ
« 4 » قال : وما يعفو اللّه أكثر مما يؤاخذ به » « 5 » . وقال ( ع ) : « إنّ الرجل يذنب الذّنب فيحرم صلاة الليل ، وإن العمل السيّء أسرع في صاحبه من السّكين في اللحم » « 6 » . وقال ( ع ) : « يقول اللّه تعالى : إن أدنى ما أصنع بالعبد إذا آثر شهوته على طاعتي أن اجرمه لذيذ مناجاتي » « 7 » . وقال ( ع ) : « من همّ بسيئة فلا يعملها فإنه ربما عمل العبد السيّئة فيراه الرّب تبارك وتعالى فيقول وعزتي لا اغفر لك بعد ذلك أبدا » « 8 » . وقال الكاظم ( ع ) : « حق على اللّه أن لا يعصى في دار إلّا أضحاها للشّمس حتّى تطهرها » « 9 » . وقال رسول اللّه ( ص ) : « إنّ العبد ليحبس على ذنب من ذنوبه مأة عام ، وأنه لينظر إلى أزواجه في الجنّة يتنعمن » « 10 » . وعن أمير المؤمنين ( ع ) أنه قال لقائل بحضرته : استغفر اللّه ثكلتك امّك أتدري ما الاستغفار ، إن الاستغفار درجة العلّيين ، وهو اسم واقع على ستة معان : أولها الندم على ما
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 273 ( 2 ) الكافي : ج 2 ص 268 ( 3 ) الكافي : ج 2 ص 270 ( 4 ) سورة الشورى : آية 30 ( 5 ) الكافي : ج 2 ص 269 ( 6 ) المحاسن : ص 115 والكافي : ج 2 ص 272 ( 7 ) احياء علوم الدين : ج 4 ص 52 ( 8 ) الكافي : ج 2 ص 272 والمحاسن : ص 117 ( 9 ) الكافي : ج 2 ص 272 ( 10 ) الكافي : ج 2 ص 272
الحقائق في محاسن الأخلاق — صفحة 301 | الفيض الكاشاني / محسن عقيلى