يحدث العبد ذنبا يستحق بذلك النقمة » « 1 » .
وقال ( ع ) : « ما من شيء أفسد للقلب من خطيئة ، إنّ القلب ليواقع الخطيئة فما تزال به حتّى تغلب عليه فيصير أعلاه أسفله » « 2 » وقال ( ع ) : « إن العبد ليذنب الذّنب فيزوى عنه الرّزق » « 3 » .
وقال الصّادق ( ع ) : « أما أنه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلا بذنب وذلك قول اللّه تعالى في كتابه :
ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ
« 4 » قال : وما يعفو اللّه أكثر مما يؤاخذ به » « 5 » .
وقال ( ع ) : « إنّ الرجل يذنب الذّنب فيحرم صلاة الليل ، وإن العمل السيّء أسرع في صاحبه من السّكين في اللحم » « 6 » .
وقال ( ع ) : « يقول اللّه تعالى : إن أدنى ما أصنع بالعبد إذا آثر شهوته على طاعتي أن اجرمه لذيذ مناجاتي » « 7 » .
وقال ( ع ) : « من همّ بسيئة فلا يعملها فإنه ربما عمل العبد السيّئة فيراه الرّب تبارك وتعالى فيقول وعزتي لا اغفر لك بعد ذلك أبدا » « 8 » .
وقال الكاظم ( ع ) : « حق على اللّه أن لا يعصى في دار إلّا أضحاها للشّمس حتّى تطهرها » « 9 » .
وقال رسول اللّه ( ص ) : « إنّ العبد ليحبس على ذنب من ذنوبه مأة عام ، وأنه لينظر إلى أزواجه في الجنّة يتنعمن » « 10 » .
وعن أمير المؤمنين ( ع ) أنه قال لقائل بحضرته : استغفر اللّه ثكلتك امّك أتدري ما الاستغفار ، إن الاستغفار درجة العلّيين ، وهو اسم واقع على ستة معان : أولها الندم على ما
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 273
( 2 ) الكافي : ج 2 ص 268
( 3 ) الكافي : ج 2 ص 270
( 4 ) سورة الشورى : آية 30
( 5 ) الكافي : ج 2 ص 269
( 6 ) المحاسن : ص 115 والكافي : ج 2 ص 272
( 7 ) احياء علوم الدين : ج 4 ص 52
( 8 ) الكافي : ج 2 ص 272 والمحاسن : ص 117
( 9 ) الكافي : ج 2 ص 272
( 10 ) الكافي : ج 2 ص 272