الكباير من كتاب اللّه ، فقال : نعم يا عمرو أكبر الكباير الاشراك باللّه يقول اللّه :
مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
« 1 » وبعده الاياس من روح اللّه لأنّ اللّه يقول :
إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ
« 2 » ثمّ الأمن من مكر اللّه لأن اللّه تعالى يقول :
فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ
« 3 » ومنها عقوق الوالدين لأن اللّه تعالى جعل العاق جبّارا « 4 » شقيا ، وقتل النفس التي حرم اللّه إلّا بالحقّ لأنّ اللّه يقول :
فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها
« 5 » الآية وقذف المحصنة لأنّ اللّه تعالى يقول :
لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
« 6 » وأكل مال اليتيم لأنّ اللّه تعالى يقول :
إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً
« 7 » والفرار من الزّحف لأنّ اللّه يقول :
مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً
« 8 »
لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً
« 9 »
إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
« 10 » وأكل الربا لأن اللّه يقول :
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ
« 11 » والسّحر لأنّ اللّه يقول :
وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ
« 12 » والزّنا لأنّ اللّه يقول :
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً
« 13 » واليمين الغموس « 14 » الفاجرة لأنّ اللّه يقول :
الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ
« 15 » والغلول « 16 » لأنّ اللّه يقول :
وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ
« 17 » ومنع الزّكاة المفروضة لانّ اللّه تعالى يقول :
فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ
« 18 » وشهادة الزّور وكتمان الشهادة
هامش
( 1 ) سورة المائدة : آية 72
( 2 ) سورة يوسف : اية 87
( 3 ) سورة الأعراف : آية 99
( 4 ) حيث قال سبحانه عن عيسى ( ع ) :وَبَرًّا بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّاأي عاقا لها
( 5 ) سورة النساء : آية 93
( 6 ) سورة النور : آية 23
( 7 ) سورة النساء : آية 10
( 8 ) فسر بالكر بعد الفر يخيل عدوه انه منهزم ثم ينعطف عليه وهو نوع من مكايد الحرب
( 9 ) أي منحازا منضما إلى فئة أي جماعة أخرى من المسلمين سوى الفئة التي هو فيها
( 10 ) سورة الأنفال : آية 16
( 11 ) سورة البقرة : آية 275
( 12 ) سورة البقرة : آية 102
( 13 ) سورة الفرقان : آية 68 / 69
( 14 ) قال في محجة البيضاء : وهي التي يحق بها باطلا أو يبطل بها حقا ، وسميت غموسا لأنها تغمس صاحبها في النار .
وقال في الوافي : الغموس الفاجرة أي الكاذبة سميت غموسا لأنها تغمس صاحبها في الاثم .
( 15 ) سورة آل عمران : آية 77
( 16 ) الغلول الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة قبل القسمة سميت غلولا لان الأيدي فيها مغلولة أي ممنوعة كذا في النهاية الأثيرية
( 17 ) سورة آل عمران : آية 61
( 18 ) سورة التوبة : آية 35